الضربات الصاروخية الإيرانية تهز اقتصاد دبي وأبو ظبي: العقارات والسندات في عين العاصفة


هذا الخبر بعنوان "اقتصاد دبي وأبو ظبي في مواجهة الحرب.. العقارات والسندات تتصدر الأزمة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه قطاع العقارات المزدهر في الإمارات، والذي شهد نموًا لسنوات، أول اختبار حقيقي له بعد أن بددت الضربات الصاروخية الإيرانية الصورة التي أحاطت بمنطقة الخليج كمنطقة آمنة. وقد أثار هذا التطور قلق المستثمرين، وكشف عن مدى اعتماد دبي وأبو ظبي على الأموال القادمة من الخارج لتمويل موجة التشييد المتسارعة.
لقد ألحقت الهجمات التي استهدفت مطارات وموانئ ومناطق سكنية في دبي وأبو ظبي ضررًا بسمعة المنطقة فيما يتعلق بالاستقرار، وذلك في وقت تتزايد فيه بالفعل المخاوف من ارتفاع الأسعار.
في قطاع العقارات، كانت عمليات بيع الوحدات قيد الإنشاء تمثل 65% من معاملات دبي في عام 2025، مما يعني أن غالبية عمليات الشراء كانت لمنازل لم يبدأ بناؤها بعد. وقد يواجه هذا المسار الآن سوقًا أشد صعوبة، مع توقع أن تكون شهية الأجانب هي العامل الحاسم.
شهدت أسهم شركات التطوير العقاري في دبي وأبو ظبي تراجعًا حادًا منذ يوم الأربعاء. فقد تراجعت أسهم شركة "الدار العقارية"، وهي أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في أبو ظبي، وشركة "إعمار العقارية"، التي يُعتبر وسط مدينة دبي وبرج خليفة من أبرز مشروعاتها، بنسبة 5% لكل منهما. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار سندات كبار المطورين انخفاضًا حادًا.
أصبحت أسواق السندات، التي تعد مصدر تمويل حيوي لمطوري الإمارات، مغلقة فعليًا في الوقت الراهن أمام الإصدارات الجديدة، مع اتساع فروق العوائد في أنحاء القطاع. وعلى الرغم من ذلك، قلل بعض المطورين من حدة موجة التراجع في السوق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد