عملاق الطاقة الكرواتي "إينا" يعود لإدارة حقول النفط السورية عبر "حيان" بعد سنوات من التوقف


هذا الخبر بعنوان "إينا أولاً.. عملاق الطاقة الكرواتي يدخل قطاع النفط السوري من بوابة "حيان"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت مصادر متقاطعة لـ "زمان الوصل" أن شركة "إينا" (INA) الكرواتية تستعد للعودة الرسمية إلى قطاع النفط السوري، منهية بذلك حالة القوة القاهرة التي فرضت عليها، ومباشرة عمليات إدارة وتشغيل حقولها النفطية ضمن مناطق العقد. ستتم هذه العودة من خلال شركة "حيان" للنفط، التي تنشط في منطقة العقد بريف حمص الشرقي، في خطوة تُعد مؤشراً على اختراق جديد في ملف الاستثمارات الأجنبية في سوريا.
تأسست شركة "حيان" عام 2005 كشركة مشغلة بموجب عقد استراتيجي بين المؤسسة العامة للنفط والجانب الكرواتي. تتركز عملياتها بشكل أساسي في منطقة تدمر، حيث تتولى إدارة ستة حقول نفطية رئيسية وهي: (جحار، المهر، المستديرة، تدمر، جزل، ومزرور). قبل اندلاع الحرب، كان معمل غاز حيان (GTP) يشكل عصب التغذية الكهربائية لسوريا، بقدرة معالجة يومية تصل إلى 4.3 مليون متر مكعب، وإنتاج يومي يقدر بـ:
عقب تعرض المنشآت لتفجيرات ممنهجة على يد التنظيمات الإرهابية في ديسمبر 2016، واستعادتها من قبل نظام الأسد في فبراير 2017، واجهت الحقول تحديات فنية جسيمة. وكشف يوسف قبلاوي، رئيس الشركة السورية للبترول، في تصريحات سابقة، أن الحقول لم تتعرض للتخريب المادي فحسب، بل عانت أيضاً من "تنقيبات بدائية" وعمليات استخراج غير فنية أدت إلى ثقب بعض الطبقات الحاملة للغاز وهدر الثروة الوطنية. تبرز أهمية عودة "إينا" في امتلاكها المخططات الأصلية والخبرة الهندسية المتخصصة القادرة على معالجة الأضرار الجيولوجية العميقة وتطوير حلول تقنية للمعدات القديمة والمتضررة.
بدأ المسار الفعلي لعودة شركة "إينا" في منتصف ديسمبر 2025، من خلال سلسلة اجتماعات مكثفة عُقدت افتراضياً ووجاهياً في دمشق. شملت هذه الاجتماعات عرض تقارير الإنتاج الحالية ومناقشة فواتير الإصلاح اللازمة. بالتزامن مع هذه التحضيرات، شهدت الهيكلية الإدارية تغييرات تمثلت بنقل كادر شركة "حيان" إلى المبنى الجديد للشركة السورية للبترول (الذي كان سابقاً مقر وزارة النفط) في مشروع دمر. وتدور تساؤلات حول المقر الدائم للشركة بعد التوقيع الرسمي؛ هل سيبقى في العاصمة دمشق أم سيتم الانتقال به قرب حقول الإنتاج في المنطقة الوسطى؟
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد