رحيل الكاتب والصحفي المخضرم عبد الرحمن الضحاك: مسيرة حافلة في الصحافة والدراما


هذا الخبر بعنوان "الكاتب والصحفي المخضرم عبد الرحمن الضحاك" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ولد الكاتب والصحفي عبد الرحمن الضحاك في مدينة سلمية عام 1942، حيث بدأ مسيرته المهنية كصحفي في جريدة الثورة السورية، واستمر في عمله هذا لمدة ثلاثين عاماً. خلال هذه الفترة، أثرى الضحاك المشهد الفني بكتابة عدد من المسلسلات التاريخية والاجتماعية، كان أبرزها مسلسل "ردم الأساطير" الذي عُرض في شهر رمضان عام 2002.
بدأ الضحاك عمله في مجال الصحافة عام 1964 في صحيفة الثورة. وفي الفترة ما بين 1966 و1967، تولى إدارة فرع حمص ومراسلة صحيفة الثورة / مؤسسة الوحدة. وفي عام 1967، تسلم إدارة الشؤون الإدارية في مؤسسة الوحدة، إضافة إلى مهامه الصحفية، حيث شغل عدة مناصب تحريرية منها رئيس القسم الثقافي، ورئيس قسم المنوعات، ورئيس قسم التحقيقات، ورئيس قسم العلوم والمجتمع.
كما كان له دور نقابي بارز؛ ففي عام 1973، أصبح عضواً في مؤتمر اتحاد الصحفيين. وانتخب عضواً للمكتب التنفيذي للاتحاد عام 1991، ثم عضواً لمجلس الاتحاد لدورة كاملة عام 1996. وفي عام 2001، انسحب من العمل النقابي.
منذ عام 1996، عمل الضحاك أيضاً لدى دائرة الرقابة وتقويم النصوص الدرامية. ولم يقتصر إبداعه على ذلك، فقد نشر العديد من القصص القصيرة والقصائد النثرية.
تنوعت أعماله بين المسرح والإذاعة، حيث أنتج نحو 180 ساعة إذاعية لبرنامج "من طرائف التراث"، بالإضافة إلى مجموعة من المسلسلات الإذاعية الدرامية. وفي السينما والتلفزيون، قدم أعمالاً بارزة مثل "الزغاريد"، "الحكم والخاتم"، "الوصية"، "الوشم"، "ردم الأساطير"، و"السجينة". وفي مجال القصة والرواية، نشر العديد من القصص والقصائد النثرية، وصدرت له رواية "قيامة الموتى" عام 2017 عن دار التكوين في دمشق. كما ترك روايتين قيد الطبع هما "الطريق إلى سلمية" و"البوابات الضيقة".
حظي الضحاك بتكريم من جهات عديدة في سوريا، كان آخرها جمعية أصدقاء سلمية عام 2017. وقد توفي الكاتب والصحفي المخضرم عبد الرحمن الضحاك يوم الجمعة الموافق 4 آذار 2022، عن عمر ناهز الثمانين عاماً. هذا المقال أعده محمد عزوز من موسوعته "راحلون / في الذاكرة" الألف الثانية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة