الإنتاج الزراعي في ريف حلب الجنوبي: أهمية اقتصادية وتحديات تواجه الفلاحين ومطالب بالدعم


هذا الخبر بعنوان "الإنتاج الزراعي بريف حلب الجنوبي.. رافد متنوع للأسواق والفلاحون يطالبون بالدعم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد القطاع الزراعي في ريف حلب الجنوبي دعامة أساسية للأسواق المحلية، بفضل تنوع منتجاته ووفرة محاصيله التي تشمل القمح والشعير والخضروات الموسمية. يسهم هذا التنوع في تعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي للفلاحين، وذلك على الرغم من التحديات المتعلقة بتوفير مستلزمات الإنتاج الضرورية كالبذور والأسمدة ومياه الري.
وفي هذا السياق، أوضح المهندس عبد الرزاق الطالب، رئيس دائرة جبل سمعان الزراعية، لمراسل سانا، أن ريف حلب الجنوبي يضم ثلاث نواحٍ رئيسية هي الزربة والحاضر وتل الضمان. تمتد هذه المنطقة على سهول واسعة تعتمد على نمطين من الزراعة: البعلية والمروية، حيث تتغذى الأخيرة من مياه الآبار ونهر قويق بالإضافة إلى المياه الواصلة من نهر الفرات.
وأشار الطالب إلى أن المساحات المخصصة لزراعة القمح المروي خلال الموسم الحالي وصلت إلى 19 ألف هكتار، بينما بلغت مساحات القمح البعل 10 آلاف هكتار. وتضاف إلى ذلك زراعات أخرى مهمة كالبقوليات والنباتات الطبية والعطرية.
ولفت إلى جهود مديرية الزراعة في دعم الفلاحين الراغبين بالاستفادة من مشروع القرض الحسن، حيث تم تزويدهم بالكميات اللازمة من البذار والأسمدة الزراعية. كما نوه بالاستفادة من الدعم المقدم من المنظمات الدولية، مؤكداً استمرار العمل نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وإعادة إدخال زراعات سابقة كالقطن والشوندر السكري، فضلاً عن إعادة تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري.
من جانبه، أوضح المزارع غازي الإبراهيم اعتماده على ألواح الطاقة الشمسية ومياه الآبار في عمليات الري، حيث يزرع محاصيل متنوعة تشمل الذرة والبطيخ والخضراوات والفول والبصل. ورغم وصفه للموسم بالجيد، إلا أنه أشار إلى صعوبات عديدة تواجه الإنتاج، أبرزها ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات الحشرية والمحروقات.
بدوره، طالب المزارع يونس جمعة غريبين الجهات المعنية بضرورة تقديم الدعم لتسويق المنتجات الزراعية وتحديد أسعارها، بالإضافة إلى تخفيض تكاليف مستلزمات الإنتاج الأساسية من بذور وأسمدة.
يُشار إلى أن الواقع الزراعي في ريف حلب الجنوبي شهد تراجعاً ملحوظاً خلال الأعوام الماضية، نتيجة لعدة عوامل منها قلة الأمطار، وتضرر مشاريع الري جراء قصف النظام البائد، فضلاً عن الهجرة القسرية للأهالي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد