دراسة أسترالية: تراجع ملحوظ في عدد الشامات لدى الأطفال يبشر بانخفاض خطر سرطان الجلد


هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط انخفاض الشامات لدى الأطفال بتراجع خطر سرطان الجلد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة طويلة الأمد، أجراها باحثون من معهد كيو آي إم آر بيرغوفير للأبحاث الطبية في أستراليا، عن ارتباط وثيق بين انخفاض عدد الشامات لدى الأطفال في الوقت الحاضر مقارنة بما كان عليه الوضع قبل حوالي 25 عاماً، وتراجع محتمل في خطر الإصابة بسرطان الجلد مستقبلاً.
وأفادت مجلة British Journal of Dermatology العلمية بأن الشامات، على الرغم من كونها أوراماً جلدية حميدة في غالبية الحالات، تُعد مؤشراً مهماً لاحتمالية الإصابة بسرطان الجلد. ويزداد هذا الخطر كلما ارتفع عدد الشامات، خاصة لدى الأفراد ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لأشعة الشمس فوق البنفسجية.
شملت الدراسة متابعة دقيقة لـ 3957 طفلاً في منطقة جنوب شرق ولاية كوينزلاند الأسترالية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1992 و2016. وقد توصل الباحثون إلى أن متوسط عدد الشامات لدى الأطفال المشاركين قد انخفض بنسبة 47 بالمئة خلال هذه المدة.
ويرجح العلماء أن هذا التراجع الملحوظ يعود بشكل أساسي إلى زيادة الوعي الصحي العام بأهمية الوقاية من أشعة الشمس الضارة. ويشمل ذلك تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس واستخدام الواقيات الشمسية بانتظام، وهي ممارسات قد تسهم بفعالية في خفض خطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الأجيال الصاعدة.
تُعد الشامات من الظواهر الجلدية الشائعة التي تظهر غالباً في مراحل الطفولة والمراهقة، ويختلف عددها من شخص لآخر بناءً على العوامل الوراثية ومستوى التعرض لأشعة الشمس. ويشدد الأطباء على ضرورة مراقبة أي تغير في شكل الشامات أو حجمها، ويوصون باستشارة المختصين فور ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية.
صحة
صحة
صحة
صحة