دراسة حديثة تكشف: الصداع النصفي قد يسرّع شيخوخة الدماغ بمعدل 4 سنوات


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية ترصد ارتباطاً بين الصداع النصفي وتسارع شيخوخة الدماغ" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجريت في تايوان، عن مؤشرات قوية تربط بين الإصابة بالصداع النصفي وتسارع نسبي في شيخوخة الدماغ. استندت الدراسة، التي نشرتها مجلة Brain Communications التابعة لجامعة أوكسفورد ونقل عنها موقع Health.com، إلى تحليل صور الرنين المغناطيسي وتقنيات النمذجة الحاسوبية لتقدير العمر البيولوجي للدماغ لدى المصابين.
أجرى هذه الدراسة باحثون من جامعة يانغ مينغ تشياو تونغ الوطنية ومستشفى تايبيه للمحاربين القدامى، وشملت 110 أشخاص يعانون من الصداع النصفي و70 شخصاً سليماً. استخدم الباحثون نماذج متقدمة للذكاء الاصطناعي لتحليل صور الرنين المغناطيسي وقياس ما يُعرف بـ"فجوة عمر الدماغ".
أظهرت النتائج أن العمر البيولوجي لأدمغة المصابين بالصداع النصفي يزيد بمتوسط 4.24 سنوات مقارنة بالأشخاص الأصحاء. لوحظت هذه الفروق بشكل أكثر وضوحاً لدى مرضى الصداع النصفي المزمن، حيث رصدت الدراسة تغيرات في 66 منطقة دماغية حيوية، وهي مناطق ترتبط بالوظائف الإدراكية وتنظيم الألم والانفعالات.
أشار الباحثون إلى أن عدة عوامل قد تسهم في هذه التغيرات، منها تكرار نوبات الصداع، واضطرابات النوم، والتوتر المزمن. وأكدوا على الأهمية القصوى لإجراء المزيد من الدراسات المعمقة لفهم الآليات العصبية الدقيقة المرتبطة بهذه الظاهرة.
شددت الدراسة على ضرورة مواصلة البحث لاستكشاف طبيعة العلاقة بين الصداع النصفي والتغيرات المرتبطة بعمر الدماغ، وما إذا كانت هذه التبدلات قد تشكل مؤشراً طويل الأمد على تراجع محتمل في بعض الوظائف الإدراكية. كما أكدت على الدور المحوري للتشخيص المبكر والإدارة الفعالة للمرض في التخفيف من تأثيراته المحتملة على صحة الدماغ وتحسين جودة حياة المرضى.
يُعرف الصداع النصفي، أو الشقيقة، بأنه اضطراب عصبي شائع يتميز بنوبات متكررة من الصداع، عادة ما تكون في جانب واحد من الرأس وتتراوح شدتها بين المتوسطة والشديدة.
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا
صحة
صحة