الأونروا تطلق استجابة طارئة في لبنان وتفتتح مراكز إيواء وسط تصاعد النزوح والأعمال العدائية


هذا الخبر بعنوان "الأونروا تفعّل استجابتها الطارئة في لبنان وتفتتح مراكز إيواء للنازحين" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فعّلت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) استجابتها الطارئة في لبنان بتاريخ 4 آذار 2026، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية والأعمال العدائية. افتتحت الوكالة مركز إيواء طارئاً في مركز تدريب سبلين بمنطقة صيدا، بالإضافة إلى مدرستين مجاورتين. وفي اليوم التالي، 5 آذار، افتتحت الأونروا مركز إيواء ثانياً في مخيم نهر البارد شمال طرابلس، والذي يضم ستة مبانٍ مدرسية.
حتى تاريخ 6 آذار، سجلت الوكالة نحو 1300 نازح في مراكز الإيواء التابعة لها. استقبل مركز سبلين حوالي 1200 شخص، بينما استضاف مركز نهر البارد قرابة 100 شخص. وتواصل الأونروا جهودها لتسجيل بيانات العائلات النازحة بهدف إعداد لوحة معلومات تفصيلية حول الوضع الإنساني.
جاءت هذه التطورات في أعقاب تصاعد الأعمال العدائية التي بدأت ليلة 1 إلى 2 آذار، حيث أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمال إسرائيل. رداً على ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية في 2 آذار قصفاً جوياً واسع النطاق استهدف جنوب لبنان وسهل البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى إصدار أوامر إخلاء لأكثر من 50 بلدة وقرية، معظمها يقع جنوب نهر الليطاني، فضلاً عن مناطق في الضاحية ووادي البقاع.
أكدت الأونروا أنه لم تُسجَّل أي غارات جوية مباشرة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بين 2 و6 آذار، على الرغم من استمرار النزوح والتوتر الأمني. وقد نزحت 290 عائلة (ما يعادل 1015 فرداً) من مخيمات الرشيدية وبرج الشمالي والبص في منطقة صور. كما انتقلت 52 عائلة (201 فرد) من بيروت إلى مخيمي ضبية ومار إلياس.
في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة، سُجلت أنماط نزوح متباينة، حيث انتقلت بعض العائلات إلى خارج المخيمات، بينما شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وخاصة مخيمي الرشيدية والبص، تدفقاً لعائلات لبنانية وسورية بحثاً عن الأمان.
كما أُبلغ عن حادثتين أثرتا على منشآت الأونروا بين 2 و4 آذار، نتيجة دخول نازحين بالقوة. فقد اقتحمت عائلات نازحة البوابة الرئيسية لمركز إيواء سبلين ومدرستين مجاورتين لاستخدام الصفوف للسكن. بالإضافة إلى ذلك، تم اقتحام مدرستين في مخيم نهر البارد لإيواء عائلة نازحة من الجنوب.
في سياق متصل، أُغلقت مدارس الأونروا ومركز التدريب المهني التابع لها منذ 2 آذار، وذلك تماشياً مع قرار وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية مؤقتاً. وسجلت الوكالة أيضاً مقتل طالبين من مدرسة الكرامة التابعة لها في منطقة صيدا جراء غارة جوية في السعديات فجر 4 آذار. كما دُمّر منزل معلمة تعمل بنظام المياومة في غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في صيدا، دون وقوع إصابات بين أفراد عائلتها.
تعمل الأونروا بالتعاون مع منظمات مجتمع محلي ومنظمات غير حكومية محلية ودولية لتقديم الخدمات الأساسية في مراكز الإيواء، على الرغم من محدودية مواردها المالية. وقدم فريق الحماية في الوكالة تدريباً لـ45 موظفاً لدعم الاستجابة الطارئة، شمل مبادئ العمل الإنساني والدعم النفسي الاجتماعي وآليات الحماية.
في إطار استجابتها الإنسانية، سلّمت الأونروا بين 2 و6 آذار نحو 2000 مرتبة ووسادة، بالإضافة إلى طرود من الوجبات الجاهزة للأكل، إلى مركز إيواء سبلين، بناءً على تقييم الاحتياجات الأولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة