المجمع الثقافي بحمص يستضيف أمسية "نفحات رمضانية" احتفاءً بقيم الشهر الفضيل


هذا الخبر بعنوان "“نفحات رمضانية” أمسية شعرية في حمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المجمع الثقافي في حي الشماس بمدينة حمص أمسية شعرية مميزة بعنوان "نفحات رمضانية"، نظمتها مديرية الثقافة في حمص. استلهمت النصوص الشعرية التي قدمها عدد من الشعراء أجواء الشهر الفضيل وقيمه الروحية السامية. وتخللت الأمسية أيضاً فقرات من الإنشاد الديني والمدائح النبوية، أداها المنشد عدنان المشعلجي، مما أضفى عليها بعداً روحياً إضافياً.
تنوعت القصائد المشاركة في الأمسية، متوشحةً بروح رمضان المبارك، بين التأمل في القيم الإنسانية النبيلة التي يجسدها الشهر، واستحضار معاني الإيمان والتقوى، إلى جانب أجواء الفرح بالنصر. وقد عززت المدائح والابتهالات النبوية التي قدمت خلال الفعالية البعد الروحي العام للأمسية.
افتتح الشاعر عبد الكريم الحاتمي الأمسية بقصيدة "رمضان"، التي تغنى فيها بقدوم الشهر الفضيل وما يجلبه من عبق الإيمان للنفوس. كما ألقى قصيدته "خالد المجد"، مستعيداً فيها سيرة الصحابي الجليل خالد بن الوليد، ومبرزاً مكانته التاريخية وعلاقته الوثيقة بمدينة حمص.
من جانبه، قدم الشاعر حاتم بيريني قصيدته "زنزانة"، التي استعاد من خلالها ذكريات الألم والصمت خلف القضبان خلال زمن النظام البائد، في رحلة شعرية عميقة تعكس المعاناة الإنسانية. كما ألقى قصيدة "نفحات نبوية"، متعمقاً فيها في أغوار النفس البشرية الباحثة عن السكينة والطمأنينة.
وقرأ الشاعر والروائي ماهر الأسعد مجموعة من الأبيات من الشعر الحديث من ديوانه "لله والرسول". وقد تضمنت قراءاته مدحاً للرسول الكريم في قصيدة "محمد"، التي جسدت صفاته السامية ونعمة الإسلام. كما مجّد في قصيدتيه "أنا السوري" و"أشرق الكون" معاني النصر وتضحيات الشهداء، ودعا في نصوص أخرى إلى التسامح والوئام بين البشر، مؤكداً أن المحبة هي طهارة للنفس وسعادة دائمة.
واختتم الشاعر عبد المجيد قرنداش، مدير المركز الثقافي في القصير، الأمسية بتقديم عدد من القصائد التي تناولت مكانة الشعر في اللغة العربية وعظمة البيان، إلى جانب القيم الروحية السامية التي يحملها شهر رمضان المبارك.
وفي تصريح صحفي، أكد حسام رمضون، مدير المجمع الثقافي في حي الشماس، استمرارية المجمع في أداء رسالته الثقافية. وأوضح أن ذلك يتم من خلال تنظيم أنشطة وفعاليات متنوعة تهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي في المدينة، وتستهدف مختلف الفئات العمرية والمستويات المعرفية.
يُشار إلى أن المجمع الثقافي في حي الشماس كان قد شهد تراجعاً في نشاطه خلال السنوات الماضية، قبل أن يستعيد حضوره الثقافي البارز حالياً بفضل جهود مديرية الثقافة في حمص، ليصبح من جديد فضاءً حيوياً لاحتضان الفعاليات الأدبية والفنية في المدينة.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
سوريا محلي