دمشق تتنفس الصعداء: انتهاء الازدحام على محطات الوقود وعودة التزوّد إلى طبيعته


هذا الخبر بعنوان "الازدحام على محطات الوقود يتلاشى والتزوّد بالمحروقات يعود إلى طبيعته في دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلاشت مظاهر الازدحام التي شهدتها محطات الوقود في مدينة دمشق خلال الأيام الماضية، وعادت حركة التزوّد بالمحروقات إلى طبيعتها المعتادة، وذلك بعد فترة من القلق لدى المواطنين نتيجة تخوّفهم من نقص المشتقات النفطية إثر تداعيات الحرب الأمريكية – الإسرائيلية الإيرانية.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس دائرة المحطات في فرع محروقات دمشق، حسن الخطيب، لمراسل سانا، أن المشتقات النفطية متوفرة بكميات كافية ولا يوجد أي نقص فيها. وأشار الخطيب إلى أن الازدحام الذي شهدته بعض المحطات كان ناتجاً عن ارتفاع غير مسبوق في الطلب، سببه تخوّف المواطنين من انقطاع المادة في ظل تداعيات الحرب في المنطقة. وأكد توفر مادتي البنزين والمازوت بالكميات المعتادة، حيث يتم تأمين متطلبات مدينة دمشق اليومية التي تشمل طلبي بنزين أوكتان 95، ونحو 20 طلباً من المازوت، وأكثر من 35 طلباً من البنزين العادي، مع العلم أن كمية الطلب الواحد تبلغ 22 ألف ليتر على الأقل.
من جانبه، بيّن مدير محطة محروقات الأمويين، وسام كريزان، أن حالة الازدحام كانت مرتبطة بالمخاوف من انقطاع المادة وليس بنقص فعلي في الإمدادات. وأكد كريزان أن المحطة تستقبل يومياً الكمية المعتادة، وهي طلبا بنزين وطلب واحد لمادة المازوت، مشيراً إلى أن التوريدات اليومية من المشتقات النفطية استمرت بشكل اعتيادي، وأن الصهاريج تصل وفق البرنامج المحدد. ولفت إلى أن دورهم تمثل في تأمين المادتين على مدار الساعة، وتنظيم الدور، وطمأنة المواطنين بتوفر متطلباتهم.
وفي جولة ميدانية أجرتها سانا على عدد من محطات الوقود في العاصمة، أكد عبد الرحمن العبود، الذي يعمل سائق تكسي، أنه لم يلحظ أي ازدحام على المحطات خلال عمله في مختلف أحياء دمشق، وتمكن من تعبئة سيارته بمادة البنزين خلال دقائق. كما أشار موفق عربي كاتبي إلى أن حركة التزوّد بالمحروقات عادت إلى طبيعتها، بينما لفت هشام ميرا إلى أنه لم يشاهد ازدحاماً على أي من محطات الوقود خلال تنقله بدمشق.
وكانت وزارة الطاقة قد أكدت، في بيان لها يوم الثلاثاء الماضي، عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية، وأن الازدحام خلال الفترة الماضية ناتج عن ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300 بالمئة مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، وذلك نتيجة التخوّف من التطورات الإقليمية وانتشار الشائعات، وليس بسبب نقص فعلي في المادة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي