ثقافة

فلسطين تودع قامة القدس وحارس الذاكرة: رحيل المؤرخ الموسوعي وليد الخالدي

شبكة فلسطينيو سورية٨ آذار ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٧ م11 مشاهدة
فلسطين تودع قامة القدس وحارس الذاكرة: رحيل المؤرخ الموسوعي وليد الخالدي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نعي: وداعاً حارس الذاكرة الفلسطينية – وليد الخالدي" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ببالغ الحزن والأسى، نعت شبكة فلسطينيو سورية المفكر والمؤرخ الموسوعي الكبير وليد الخالدي، قامة القدس وعلم التاريخ الفلسطيني، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والبحث الرصين والدفاع المستميت عن الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

تتقدم شبكة فلسطينيو سورية بأحر التعازي إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات السوري، وفي كافة أماكن تواجده، وإلى الأمة العربية وأحرار العالم، بوفاة المؤرخ القدير الدكتور وليد الخالدي. لقد فقدت فلسطين اليوم أحد أعظم مؤرخيها الذين وهبوا حياتهم لتوثيق الحقيقة في وجه التزييف.

إرث خالد في الذاكرة:

كان كتابه العمدة "كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها" مرجعاً مقدساً لكل لاجئ، وحصناً منيعاً ضد محاولات شطب الهوية وتغييب القرى المهجرة من الوجدان العالمي.

محطات بارزة في مسيرة العطاء:

  • حارس الرواية: أسس لمدرسة تاريخية تعتمد الدقة والوثيقة، محولاً التاريخ من سرد شفوي إلى مرجع أكاديمي عالمي.
  • مؤسسة الدراسات الفلسطينية: كان له الفضل الأكبر في تأسيس ورئاسة مؤسسة الدراسات الفلسطينية التي أصبحت منارة الفكر والبحث الفلسطيني الرصين.
  • القدس في قلبه: لم يكن الخالدي مجرد باحث، بل كان ابن القدس البار الذي وثّق معالمها وتاريخها بمداد من الانتماء.

إننا، ونحن نودع هذا الجبل الأشم، نؤكد أن عزاءنا الوحيد هو ما تركه لنا من إرث معرفي سيظل بوصلة للأجيال القادمة في طريق العودة واسترداد الحقوق.

نتقدم بأحر التعازي لعائلة الفقيد الكريمة، ولعموم آل الخالدي، وللحركة الثقافية والأكاديمية الفلسطينية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون

شبكة فلسطينيو سورية بتاريخ: 8 آذار 2026

شارك الخبر: