وزارة "العزايم والدعوات" تبرر محدودية الدعوات وتتوعد "الغاضبين" بالحرمان الأبدي من لقاء القيادة


هذا الخبر بعنوان "وزارة العزايم تعاتب الزعلانين .. وتهدّد الغاضبين بالحرمان الأبدي من لقاء القيادة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة "العزايم والدعوات" بياناً تعاتب فيه كل من انتقدها لعدم شموله بالدعوات، مؤكدةً أنها لا تحمل أي ضغائن شخصية تجاه أحد. وأوضحت الوزارة أن محدودية المقاعد هي السبب، وذلك مقارنةً بالعدد الهائل من "الوطنيين والمخلصين ومحبي القيادة". (سناك سوري _ ساخر)
وأضافت الوزارة في بيانها، مستخدمةً مقولة "العتب على قد المحبة"، أنها تدرك تماماً مدى وطنية وإخلاص كل من "زعل وحرد" لعدم تلقيه دعوة، وحرمانه من فرصة نشر بطاقة الدعوة على فيسبوك مع عبارة "تشرّفت بدعوة كريمة من ..". وأشارت إلى أنها تسعى لاتباع استراتيجية توزيع الدعوات على الجميع لتجنب أي استياء، لكن الأمر يتطلب صبراً ووقتاً.
غير أن الوزارة نوهت إلى وجود استثناءات، منها الإعلامي "وسيم الطلّة"، الذي يشغل منصباً غير رسمي، ويحضر جميع المناسبات والعزائم والولائم والجلسات والاجتماعات والافتتاحات والحفلات، ويتمتع بحظوة خاصة في كل حدث. وأوضحت الوزارة أن قربه من "فوق" يمنحه هذه المكانة، دون أن يعرف أحد سر هذه الحظوة التي يتمتع بها لدى القيادة.
وفي سياق خططها المستقبلية لمنع "الزعل والحرد"، أعلنت الوزارة عن نيتها تنظيم لقاءات افتراضية عبر منصة "زوم". وتهدف هذه الخطوة إلى إتاحة الفرصة لكل المغتربين من "الوطنيين المخلصين طبعاً" للقاء القيادة عن بعد، معتبرةً أن ذلك "أحسن من بلا". كما وعدت بتوسيع دائرة اختياراتها لتشمل كل شخص تضمن أنه لن يلبي الدعوة، في استراتيجية تهدف إلى "ضرب عصفورين بحجر واحد"؛ بتوفير مقعد في العزيمة وتحميل المدعو فضل الدعوة.
وذكّرت الوزارة بأن لقاء القيادة يتطلب تطبيق شروط محددة، فليس كل من هبّ ودب يستطيع المشاركة. وأكدت أن الشرط الأول والأخير هو أن يكون الشخص "منتمياً ومخلصاً ووطنياً" لينال شرف اللقاء وحضور العزيمة. وفي السياق ذاته، شددت على أن العزيمة كانت متواضعة، خلافاً لما روّجه "المغرضون"، مستذكرةً حديث "نجم العزايم" الذي أشار إلى أن البوفيه اقتصر على الصمون والزعتر.
وبخصوص سبب عدم دعوة النساء بنسبة معقولة إلى لقاءات القيادة، أوضحت الوزارة أن المرأة تمثل نصف المجتمع، والرجل يمثل النصف الآخر الذي يحضر اللقاء. وعليه، لا يمكن دعوة النساء حتى لا يبقى المجتمع فارغاً دون من يرعاه أثناء حضور النصفين لعزيمة القيادة. لذلك، اكتفت الوزارة بتمثيل رمزي للنساء عبر امرأة واحدة، وذلك "من باب سدّ الذرائع" أمام من قد يحاول الترويج بأن القيادة ضد النساء.
وفي ختام بيانها، وعدت الوزارة بتكثيف جدول العزائم والولائم واللقاءات ليشمل أكبر عدد من "المخلصين". لكنها طالبت في الوقت ذاته بوقف "حركات الزعل والحرد"، محذرةً من أن أي عبارة غضب قد تصدر عن أحد "الزعلانين" ستحرمه إلى الأبد من شرف لقاء القيادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة