الحرب في المنطقة تكبد قطاع الطيران الخليجي 1.5 مليار دولار أسبوعياً: الإمارات وقطر الأكثر تضرراً


هذا الخبر بعنوان "1.5 مليار دولار خسائر أسبوعية لقطاع الطيران الخليجي والإمارات وقطر الأكثر تضرراً" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتكبد شركات الطيران في دول الخليج العربي خسائر فادحة تقدر بنحو 200 مليون دولار أمريكي يومياً، نتيجة للصراع الدائر بين أمريكا و"إسرائيل" وإيران. ومع استمرار هذا الصراع، تقترب الخسائر الأسبوعية من حاجز 1.5 مليار دولار، وفقاً لما ذكره موقع "Simple Flying" المتخصص في أخبار وتحليلات قطاع الطيران.
وتشير التقديرات إلى أن شركة طيران الإمارات وحدها تكبدت خسائر بلغت نحو مليار دولار في الأسبوع الأول من حرب إيران. وتُعد شركتا الطيران الإماراتية والقطرية الأكبر تضرراً بين شركات الطيران الأخرى في المنطقة، ويعزى ذلك إلى ضخامة إيراداتهما التشغيلية. فشركة طيران الإمارات، على سبيل المثال، تقدر أرباحها اليومية بنحو 100 مليون دولار، لتصل إلى ما يقارب 700 مليون دولار أسبوعياً.
أما الخطوط الجوية القطرية، فتتجاوز إيراداتها اليومية 66 مليون دولار، وتتخطى 460 مليون دولار أسبوعياً. وتتأثر المطارات الرئيسية في المنطقة بشكل مباشر، حيث يُعد مطار دبي من أكثر مطارات العالم ازدحاماً، إذ استقبل 95.2 مليون مسافر سنوياً. كما استقبل مطار الدوحة أكثر من 50 مليون مسافر، ومطار أبوظبي نحو 30 مليون مسافر.
وقد أسفرت حرب إيران عن إلغاء نحو 24% من الرحلات الجوية المتجهة إلى الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع فقط، إضافة إلى إلغاء أكثر من 7000 رحلة جوية يومياً في المطارات الرئيسية بدول الخليج. ويُتوقع أن تتفاقم الأضرار لتصبح كارثية على شركات الطيران في العالم أجمع إذا ما استمرت الحرب.
ولا تقتصر الخسائر التي تواجهها شركات الطيران الخليجية على فقدان الإيرادات جراء إغلاق المطارات أو إلغاء الرحلات فحسب، بل تتكبد خسائر إضافية لا تقل أهمية. فتغيير مسار الطائرات لتجنب المجال الجوي المغلق يؤدي إلى إطالة مدة الرحلة، واستهلاك المزيد من الوقود، وبالتالي ارتفاع التكاليف التشغيلية، حسبما أفادت صحيفة "أخبار الخليج".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد