سوريا تسعى لتعزيز صادراتها الزراعية: مباحثات حكومية لمعالجة تحديات النقل واللوجستيات


هذا الخبر بعنوان "جهود حكومية لضمان نجاح موسم التصدير الزراعي إلى الأسواق العربية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد وزير النقل، يعرب بدر، يوم الأحد الموافق 7 حزيران، اجتماعاً موسعاً مع ممثلين عن القطاعات المعنية بالتصدير والنقل المبرد، وذلك لبحث أبرز التحديات التي تعترض سبيل تصدير المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق العربية. يهدف هذا التحرك إلى تعزيز انسيابية عمليات الشحن ورفع القدرة التنافسية للصادرات السورية.
وأفادت وزارة النقل، في بيان صادر عن معرفاتها الرسمية، أن الاجتماع شهد حضور كل من منهل الفارس، المدير العام لهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، ومحمد رياض الصيرفي، نائب رئيس اتحاد المصدرين العرب، وعبدالله جمعة، رئيس جمعية النقل المبرد، بالإضافة إلى مجموعة من مصدري الخضار والفواكه.
تركز النقاش بشكل أساسي على العقبات المتعلقة بالمناقلة في المعابر الحدودية، وتأثيراتها المباشرة على تكاليف التصدير وسرعة وصول المنتجات الزراعية إلى وجهتها في الأسواق العربية. كما تم طرح مقترحات عملية تهدف إلى تذليل هذه العقبات اللوجستية الراهنة.
ومن ضمن المقترحات التي قُدمت لتسهيل حركة النقل، برز اقتراح السماح للشاحنات العربية المبردة الفارغة بالدخول إلى الأراضي السورية، وهو ما من شأنه أن يعزز مرونة عمليات الشحن ويسرّع من تدفق البضائع.
وأكد الوزير بدر التزام الوزارة بالتوصل إلى حلول متوازنة تخدم مصالح جميع الأطراف المعنية، وذلك بالتنسيق المستمر مع وزارة الاقتصاد والصناعة والجهات المسؤولة عن المنافذ ودعم الإنتاج المحلي.
وشدد المشاركون في الاجتماع على الضرورة الملحة لمعالجة قضية تأشيرات دخول السائقين السوريين، حيث تُعد هذه القضية من أبرز التحديات التي تؤثر سلباً على كفاءة عمليات النقل الخارجي وتزيد من الأعباء التشغيلية الملقاة على عاتق المصدرين.
كما بحث المجتمعون السبل الكفيلة بتخفيف الإجراءات والرسوم المرتبطة بعمليات النقل والتصدير، بهدف خفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات السورية في الأسواق العربية المستهدفة.
في سياق متصل، أكد ممثلو قطاع النقل المبرد أهمية الإبقاء على نظام المناقلة الحالي، معتبرين إياه خياراً عملياً يضمن استمرارية عمل شركات النقل في ظل التحديات المرتبطة بالحصول على التأشيرات.
واستعرض الاجتماع أيضاً تحديات ارتفاع النفقات التشغيلية، بالإضافة إلى متطلبات الحفاظ على جودة المنتجات الزراعية خلال مراحل النقل المختلفة، لضمان وصولها إلى الأسواق الخارجية مطابقة للمواصفات المطلوبة.
واختتم المشاركون اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق واستكمال دراسة جميع المقترحات المطروحة، بهدف التوصل إلى حلول فعالة تدعم المصدرين وتحافظ على استقرار قطاع النقل المبرد وتسهم في تعزيز نمو الصادرات.
يأتي هذا التحرك في إطار متزامن مع جهود وزارة النقل الرامية إلى تطوير البنية اللوجستية، حيث تواصل الوزارة تنفيذ تقييم فني شامل للطريق الدولي الذي يربط بين معبري نصيب وباب الهوى، وذلك تمهيداً لإعادة تأهيله وتطويره بما يتوافق مع المعايير الدولية.
تهدف هذه الخطوات مجتمعة إلى ترسيخ مكانة سوريا كممر إقليمي حيوي للنقل والترانزيت، وإرساء بيئة عمل أكثر كفاءة لدعم حركة التجارة والصادرات الزراعية باتجاه الأسواق العربية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد