زمان الوصل تكشف: ضابطان متورطان في أحكام الإعدام الجماعية بـ'محكمة الميدان العسكرية الأولى' بعهد الأسد


هذا الخبر بعنوان "الكشف عن ضابطين متورطين في أحكام الإعدام الجماعية بعهد الأسد" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معلومات موثقة وحصرية حصلت عليها "زمان الوصل" عن هوية ضابطين سوريين متهمين بارتكاب جرائم حرب خطيرة ضمن أروقة "محكمة الميدان العسكرية الأولى". تُعرف هذه المؤسسة القضائية من قبل المنظمات الحقوقية بأنها "المسلخ البشري"، وذلك بسبب إصدارها أحكام إعدام جماعية تفتقر لأدنى معايير التقاضي العادل والنزيه.
تُظهر المعلومات تفاصيل مثيرة للقلق حول انتقال أحد الضابطين من مهام التعذيب إلى منصة القضاء. فبتاريخ 18 يوليو/تموز 2022، تم تعيين العميد الركن حافظ إبراهيم علي عضواً في محكمة الميدان العسكرية الأولى. وقبل هذا التعيين، كان العميد علي يشغل منصب المكلف بتسيير أمور الفرع 248، المعروف بـ"فرع التحقيق العسكري".
يُصنف الفرع 248 كواحد من أسوأ مراكز الاحتجاز والتعذيب التابعة لشعبة المخابرات العسكرية في دمشق. هذا الانتقال الوظيفي للعميد حافظ علي يعني عملياً تحوله من مرحلة "انتزاع الاعترافات" تحت وطأة التعذيب الشديد، إلى مرحلة "شرعنة" تلك الاعترافات عبر إصدار أحكام قضائية بالإعدام بناءً عليها، مما يضفي غطاءً قانونياً على ممارسات غير إنسانية.
جاء تعيين العميد حافظ علي خلفاً للعميد أحمد قصيباتي، الذي أُحيل إلى التقاعد في مطلع يوليو/تموز 2022 بعد مسيرة مهنية ارتبطت بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. وأكدت المصادر أن كلا الضابطين، حافظ علي وأحمد قصيباتي، تسببا بشكل مباشر في إعدام عشرات المعتقلين الأبرياء.
ولفتت المعلومات إلى أن أسماء هذين الضابطين ظلت بعيدة عن التداول الإعلامي أو التوثيق الحقوقي لفترة طويلة، مما يجعلهما ضمن قائمة المسؤولين الذين تم التستر عليهم عن أعين العدالة حتى الآن، رغم فداحة الجرائم المرتكبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة