تمديد "سوق رمضان الخير" بدمشق: تخفيف الأعباء المعيشية ودعم الصناعة الوطنية حتى نهاية الشهر الفضيل


هذا الخبر بعنوان "تمديد “سوق رمضان الخير” بدمشق حتى نهاية الشهر الفضيل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت غرفة صناعة دمشق وريفها، وفق ما نقلته وكالة سانا، عن تمديد فعاليات مهرجان "صنع في سوريا" الذي يقام تحت شعار "سوق رمضان الخير" في مدينة المعارض القديمة بدمشق، ليستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك. يهدف هذا المهرجان، الذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ومحافظة دمشق، إلى تلبية متطلبات الأسر السورية خلال الشهر الفضيل. ويتحقق ذلك من خلال توفير تشكيلة واسعة من المنتجات الوطنية بأسعار مخفضة، معتمداً على مبدأ البيع المباشر "من المنتج إلى المستهلك"، بهدف كسر سلاسل الأسعار المرتفعة وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، حسبما أفاد القائمون على المهرجان.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، محمد أيمن المولوي، أن قرار تمديد المهرجان يهدف إلى منح المستهلكين فرصة إضافية للاستفادة من العروض والحسومات والتخفيضات التي تقدمها الشركات المشاركة طوال فترة المهرجان. كما يسهم التمديد في تمكين المنتجين من تسويق بضائعهم مباشرة للمستهلكين بأسعار تنافسية ومخفضة.
وأوضح المولوي أن الغرفة تولي اهتماماً خاصاً لتنظيم مثل هذه المهرجانات بشكل دوري، وخصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار سعيها لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين. وأشار إلى أن الأسعار المعروضة في هذه الفعاليات تكون عادة أقل من مثيلاتها في الأسواق بنسب تتراوح أحياناً بين 20 و50 بالمئة، ويعزى ذلك إلى آلية البيع المباشر التي تلغي دور الوسطاء.
كما نوه المولوي بقدرة المنتج السوري على المنافسة بقوة، سواء من حيث الجودة أو الالتزام بالمواصفات القياسية. وأفاد بأن المستهلك كان هو الفيصل بعد دخول بضائع منافسة إلى الأسواق، حيث لوحظ عودة العديد من المواطنين لتفضيل المنتج المحلي، نظراً لما يتمتع به من جودة عالية وموثوقية.
يستقبل "سوق رمضان الخير" زواره يومياً من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية عشرة ليلاً، مع توفير خدمة مرآب سيارات مجاني لتسهيل وصول العائلات والزوار إلى موقع الفعالية. وبذلك، يرسخ السوق مكانته كمحطة تسوق أساسية للأسر السورية خلال الشهر الفضيل، ويشكل دعماً حيوياً للصناعة الوطنية والمنتج المحلي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي