وفاة شاب سوري سويدي في سجون قسد: عائلته تتهم بالتعذيب وتطالب بتحقيق شفاف


هذا الخبر بعنوان "سوري سويدي .. مقتل شاب كردي داخل سجون قسد بعد اعتقاله وعائلته توجه اتهامات بتعذيبه حتى الموت" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي الشاب الكردي علاء عدنان الأمين، البالغ من العمر 33 عامًا، داخل أحد سجون قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، وذلك بعد أشهر من اعتقاله. وقد أثارت هذه الحادثة موجة واسعة من الغضب والمطالبات بفتح تحقيق مستقل في ملابسات وفاته.
ويفيد تقرير المعلومات المتداولة أن الأمين، وهو من مدينة القامشلي ويحمل الجنسية السويدية، كان قد عاد إلى سوريا قبل عدة أشهر لزيارة عائلته والاحتفال بزفافه. إلا أن رحلته تحولت إلى مأساة بعد أن قامت عناصر الأسايش باعتقاله من منزله بعد نحو شهر من زواجه، دون تقديم أي توضيح رسمي أو مذكرة قانونية تبرر الاعتقال.
طوال فترة اعتقاله، لم تتلق عائلة الأمين أي معلومات من الجهات الأمنية حول مكان احتجازه أو وضعه الصحي، مما أدخل الأسرة في حالة من القلق والغموض استمرت لأشهر. انتهى هذا الانتظار بتلقي العائلة اتصالًا يطلب منها الحضور إلى مدينة الحسكة لاستلام جثمان ابنها.
لدى وصول العائلة، أبلغتهم عناصر الأسايش أن ابنهم توفي في المستشفى، مدعين أن سبب الوفاة كان "نوبة قلبية". غير أن العائلة شككت بشدة في هذه الرواية، مؤكدة أن المؤشرات والمعطيات المتوفرة لديها ترجح بقوة احتمال وفاته تحت التعذيب أثناء فترة احتجازه.
وفي ضوء هذه الشكوك، طالبت عائلة الشاب بفتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن الملابسات الحقيقية لوفاته، ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الحادثة. يأتي ذلك في ظل تزايد الاتهامات بوقوع انتهاكات جسيمة داخل بعض مراكز الاحتجاز في المنطقة.
من جانبهم، دعا ناشطون حقوقيون إلى تدخل فوري من قبل جهات حقوقية دولية للتحقيق في القضية بشكل معمق، مؤكدين على ضرورة ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة