اليونسكو تدق ناقوس الخطر: تصاعد الأعمال العسكرية يهدد التعليم والثقافة والإعلام والبيئة في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "اليونسكو تحذر من تداعيات التصعيد العسكري على التعليم والثقافة والإعلام في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، المعروفة اختصاراً بـ"اليونسكو"، عن بالغ قلقها إزاء حماية قطاعات حيوية تشمل التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة، وذلك في خضم التصاعد المستمر للأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
وأوضحت المنظمة، في بيان صادر عنها يوم الإثنين، أن العاملين في قطاع التعليم والطلاب والبنى التحتية التعليمية، فضلاً عن مرافق الإعلام والعلوم، يتعرضون بشكل متزايد لتداعيات الوضع الأمني المتدهور في أجزاء من المنطقة.
وأضافت "اليونسكو" أن استمرار الأعمال العدائية يثير بواعث قلق بالغة الخطورة بشأن سير عمل النظم التعليمية، وسلامة بيئات التعلم، وإمكانية الحصول على المعلومات، وصون الفضاءات المخصصة للمعارف والتعاون العلمي. كما أشارت إلى تزايد قابلية تضرر المواقع البيئية والنظم الإيكولوجية الهشة في ظل تصاعد التوترات والأنشطة العسكرية.
وفي هذا السياق، دعت اليونسكو جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام التام باحترام القانون الدولي، وضرورة حماية المدارس والطلاب والعاملين في قطاع التعليم، إلى جانب الصحفيين والمهنيين العاملين في مجال الإعلام.
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي، حيث تتواصل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بالتوازي مع الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت حيوية في عدة دول عربية وإقليمية.
كما تفاقمت الأوضاع في لبنان بشكل خطير منذ فجر الإثنين الماضي، عقب استهداف ميليشيا حزب الله لمواقع إسرائيلية بعدة صواريخ، تبعتها غارات إسرائيلية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة