الأونروا: 1659 نازحاً في مراكز الإيواء بلبنان واستئناف الدراسة في 11 آذار وسط استمرار الخدمات الأساسية


هذا الخبر بعنوان "الأونروا: 1659 نازحاً في مراكز الإيواء التابعة لها في لبنان واستئناف الدراسة في 11 آذار" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن بلوغ عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء التابعة لها في لبنان 1659 شخصاً حتى تاريخ 10 آذار/مارس. ويتوزع هؤلاء النازحون بواقع 1519 شخصاً في مركز سبلين للتدريب والمدرستين المجاورتين له، و140 شخصاً في مركز الإيواء الكائن في مخيم نهر البارد.
وكانت الأونروا قد بادرت إلى تفعيل استجابتها الطارئة في 4 آذار/مارس بافتتاح مركز إيواء في مركز سبلين والمدرستين المجاورتين، ثم افتتحت مركزاً ثانياً في مخيم نهر البارد بتاريخ 5 آذار/مارس. وتستمر الوكالة في تسجيل العائلات النازحة التي تضم فلسطينيين ولبنانيين وسوريين.
وتشرف فرق متخصصة من الأونروا على إدارة مراكز الإيواء لضمان تشغيلها الآمن وتقديم الدعم اللازم للنازحين، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الشركاء والمنظمات المحلية والدولية. وفي هذا السياق، تقدم مؤسسة الجنى أنشطة دعم نفسي واجتماعي في مركز سبلين، بينما يساهم المجلس النرويجي للاجئين بتوفير مواد غير غذائية، ويقوم برنامج الغذاء العالمي بتقديم وجبات طعام جاهزة.
وفيما يخص الخدمات الأساسية، أكدت الأونروا استمرارها في جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الاثني عشر في لبنان. وتواصل المراكز الصحية عملها بشكل طبيعي باستثناء منطقتي لبنان الوسطى (بيروت) وصور، فيما تستمر خدمات إزالة النفايات وإدارة شبكات المياه في المخيمات دون انقطاع.
وبسبب الظروف الأمنية الراهنة، تُقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية في منطقة لبنان الوسطى عبر المركز الصحي في مخيم مار إلياس والعيادة المؤقتة في المصيطبة، مع استمرار متابعة المرضى المسجلين، بمن فيهم مرضى السرطان. أما في منطقة صور، فتفتح المراكز الصحية في مخيمات الرشيدية وبرج الشمالي والبص يوماً واحداً في الأسبوع بالتناوب، وذلك نتيجة للظروف الأمنية ونزوح عدد من الموظفين.
كما أعلنت الأونروا أن مدارسها في لبنان ستستأنف العملية التعليمية اعتباراً من 11 آذار/مارس، معتمدةً مزيجاً من التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد أو الجمع بينهما، بحسب الوضع السائد في كل منطقة. وأكدت الوكالة أنها تتابع التطورات عن كثب، وستجري التعديلات الضرورية على خدماتها ومساعداتها الطارئة بما يتناسب مع تطورات الأوضاع.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة