اكتشاف علمي: مسحة فموية بسيطة قد تكشف الفصام مبكراً وتغير مسار التشخيص


هذا الخبر بعنوان "دراسة: خلايا الفم قد تساعد في الكشف المبكر عن الفصام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة بوسطن ونُشرت في مجلة Science Advances العلمية، عن إمكانية استخدام خلايا الخد للكشف المبكر عن مؤشرات بيولوجية مرتبطة بخطر الإصابة بمرض الفصام. يمهد هذا الاكتشاف لتطوير اختبار بسيط وغير مؤلم يمكن أن يسهم بشكل كبير في تشخيص المرض وتسريع التدخل العلاجي اللازم.
وأوضحت الدراسة أن مسحة فموية بسيطة قادرة على الكشف عن تغيرات جينية محددة مرتبطة بالفصام. تشمل هذه التغيرات زيادة في نشاط الجين Sp4 وارتفاع مستوى البروتين HSP60، الذي يرتبط بتنظيم هذا الجين. ويُعتقد أن هذين العاملين يلعبان دوراً محورياً في التشخيص المبكر للمرض.
كما أظهرت النتائج أن ارتفاع هذه المؤشرات الحيوية ارتبط أيضاً بضعف في بعض القدرات المعرفية لدى المرضى. وتفسر الدراسة هذه العلاقة بإمكانية أن تعكس خلايا الفم التغيرات البيولوجية التي تحدث في الدماغ، نظراً لأن كليهما ينشأ من النسيج نفسه خلال التطور الجنيني، مما يجعل خلايا الخد مؤشراً محتملاً لصحة الدماغ.
يُعد الفصام من الاضطرابات النفسية المزمنة التي تتسم بأعراض مثل الهلوسة والأوهام واضطراب التفكير وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية. وحتى الآن، لا يتوفر اختبار طبي مباشر لتشخيصه، ويعتمد الأطباء في الغالب على تقييم دقيق للأعراض والسلوك للوصول إلى التشخيص.
صحة
صحة
صحة
صحة