تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران: ترامب يتوقع نهاية الحرب قريباً وإيران تتوعد بمرحلة مواجهة جديدة


هذا الخبر بعنوان "طهران تهدد بمرحلة جديدة من المواجهة.. وترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقعاته بقرب انتهاء الحرب مع إيران، وذلك في خضم تهديدات طهران بالتصعيد والانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة.
أفاد الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، بأن الصراع مع إيران سينتهي قريباً، مبرراً ذلك بأنه "لم يتبقّ عملياً ما يمكن استهدافه". وفي حديثه لموقع "أكسيوس"، أضاف ترامب: "بعض الأمور البسيطة.. متى أردت إنهاءها، ستنتهي". وأشار الموقع إلى أن ترامب صرح علناً بأن عمليته قد حققت أهدافها إلى حد كبير، رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي لم يصدر بعد أي توجيه داخلي بشأن موعد وقف القتال.
وتابع ترامب للموقع: "الحرب تسير على ما يرام. نحن متقدمون على الجدول الزمني بكثير. لقد ألحقنا أضراراً أكبر مما كنا نتوقع، حتى خلال فترة الأسابيع الستة الأصلية". وأوضح: "لقد كانوا يطمعون في بقية الشرق الأوسط. إنهم يدفعون ثمن 47 عاماً من الموت والدمار الذي تسببوا فيه. هذا هو الجزاء. لن يفلتوا من العقاب بهذه السهولة".
من جانبها، أعلنت إيران عزمها الانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة، مؤكدة أن نهاية الحرب بيد طهران وحدها. وصرح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران بأن سياسة الضربات المتبادلة قد انتهت، معلناً انتقال طهران إلى مرحلة جديدة تقوم على تنفيذ ضربات متواصلة اعتباراً من الآن. وشدد على أن نهاية الحرب لن يحددها الأمريكيون أو الإسرائيليون، بل الجمهورية الإسلامية.
ووجه المتحدث حديثه إلى الرئيس الأمريكي والقادة الإسرائيليين وأجهزة الاستخبارات، قائلاً إن طهران حذرت مراراً من أن واشنطن وتل أبيب يمكن أن تشعلا شرارة الحرب، لكن إيران هي من سيحدد نهايتها وفقاً لمعادلاتها وقدراتها العسكرية. وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك زمام المبادرة في مضيق هرمز، موضحاً أن طهران ليست مضطرة إلى إغلاق المضيق بشكل مباشر، لكن التطورات التي فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على المنطقة قد تفضي إلى تغييرات في حركة الملاحة.
وحذر المتحدث من أن إيران لن تسمح بمرور "لتر واحد من النفط" لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل أو شركائهما عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن أي سفينة أو ناقلة نفط تعمل لمصلحة تلك الأطراف ستُعد هدفاً مشروعاً للقوات الإيرانية. وأوضح أن استراتيجية الاختباء خلف دول الجوار في غرب آسيا قد انتهت، مضيفاً أن محاولة إخفاء القوات داخل منشآت مدنية أو قرب البنى التحتية لن تحميها من الاستهداف. وقال إن القواعد المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل في المنطقة ستتعرض للاستهداف "واحدة تلو الأخرى"، مؤكداً أن هذه المواقع ستدفع ثمن "الحرب التي أشعلتها واشنطن وتل أبيب في المنطقة".
إلى ذلك، توعدت إيران باستهداف المراكز المالية لأمريكا وإسرائيل بالمنطقة، وذلك عقب استهداف أحد البنوك في إيران، أمس. وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، يوم الأربعاء، إن إسرائيل استهدفت الليلة الماضية أحد البنوك الإيرانية، ورداً على ذلك، أعلن أن طهران ستستهدف المراكز الاقتصادية والمصرفية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل في المنطقة. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أمريكية وإسرائيلية أصابت مصرفاً في طهران خلال الليل، مما أدى إلى مقتل عدد لم يُحدد من الموظفين. وأفادت وكالة "مهر" بأن مبنى إدارياً تابعاً لبنك "سبه"، أحد أكبر البنوك الحكومية في إيران، تعرض لهجوم في طهران خلال الليل.
في سياق هذه التطورات، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء، إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط "قبل أن تشعل المنطقة بأكملها"، محذراً في الوقت ذاته من كلفتها المتزايدة على الاقتصاد العالمي. وقال أردوغان في خطاب أمام نواب حزبه "العدالة والتنمية": "يجب وقف الحرب قبل أن تتسع رقعتها بشكل أكبر وتشعل المنطقة بأكملها". وأضاف: "إذا أُتيحت الفرصة أمام الدبلوماسية، فإن ذلك سيكون ممكناً تماماً. ونحن نواصل جهودنا بصبر لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات". وتابع محذراً: "نحن جميعاً مدركون أنه إذا استمرت هذه الحرب العبثية والفوضوية غير القانونية، ستكون هناك المزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، وستزداد الكلفة على الاقتصاد العالمي". وقال: "بصفتنا أبناء المنطقة، يجب ألا نسمح لنزاع نحن ضحاياه أن يلحق بنا المزيد من المعاناة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة