جي دي فانس: اتفاق واشنطن وطهران بداية لمرحلة جديدة نحو استقرار الطاقة وتخفيف التوتر الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "نائب الرئيس الأمريكي: الاتفاق مع إيران يخفّض التوتر ويعزز استقرار الطاقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن إرساء السلام المستدام في منطقة الشرق الأوسط سيتطلب وقتاً وجهداً، وذلك على الرغم من الإعلان عن اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران. وفي سياق تصريحاته، حذر فانس من التهديدات المستمرة التي تشكلها ميليشيا حزب الله اللبنانية في المنطقة.
وأوضح فانس، في تصريحات أدلى بها لقناة فوكس نيوز الأمريكية يوم الإثنين، أن هذا الاتفاق بين واشنطن وطهران يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة. وأكد أن تحقيق سلام دائم سيستغرق وقتاً، بالرغم مما وصفه بـ "التقدم الكبير" الذي تم إحرازه.
وأشار فانس إلى أن التوجه الذي تتبعه الإدارة الأمريكية عقب الاتفاق الأخير مع إيران من شأنه أن يسهم في خفض تكاليف الطاقة والحد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي. واعتبر أن هذا المسار سيخلق "محركاً حقيقياً للازدهار" في منطقة الشرق الأوسط.
كما رأى أن انخفاض أسعار الطاقة والغاز سيجلب فوائد طويلة الأمد للاقتصاد الأمريكي، فضلاً عن تقليله لمخاطر الفوضى في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فتح مضيق هرمز، ورفع الولايات المتحدة لحصارها البحري المفروض على إيران. وقد جاء ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد