العدالة الانتقالية في سوريا: آليات إشراك الضحايا وحماية الشهود على طاولة النقاش


هذا الخبر بعنوان "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تناقش آليات مشاركة الضحايا وحماية الشهود" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: نظمت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، بالتعاون مع منظمة “Impunity Watch” وشبكة الضحايا العالمية “إنوفاس”، جلسات نقاشية معمقة تركزت حول مشاركة الضحايا في مسارات العدالة الانتقالية، والآليات التنفيذية الضرورية لضمان إنصافهم واسترداد حقوقهم.
وأوضحت الهيئة، عبر قناتها على تطبيق تلغرام يوم الأربعاء الماضي، أن هذه الجلسات شددت على الدور المحوري للضحايا في منظومة العدالة الانتقالية، وأهمية إشراكهم الفعال في جميع مراحلها.
تركزت المناقشات بشكل خاص على توثيق شهادات الضحايا، لما له من أهمية في كشف حقيقة الانتهاكات التي ارتكبت، وحفظ الذاكرة الوطنية، ودعم جهود المساءلة وجبر الضرر. كما هدفت إلى الاستفادة من الدروس المستخلصة لمنع تكرار الانتهاكات وضمان نقلها للأجيال القادمة.
حماية الشهود وصون كرامة الضحايا
تناولت الجلسات كذلك آليات مشاركة الضحايا وحماية الشهود، والسبل الكفيلة بصون كرامتهم وحقوقهم وخصوصيتهم، وتوفير الحماية لهم من أي استغلال محتمل خلال مشاركتهم في مسارات العدالة الانتقالية.
علاوة على ذلك، بحث المشاركون التزامات الهيئة تجاه الضحايا، وأهمية بناء علاقة تتسم بالشفافية والاحترام المتبادل، لضمان مشاركتهم الآمنة والفعالة في أعمال الهيئة وبرامجها.
وتعمل سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 على تطوير الأطر المؤسسية لمسار العدالة الانتقالية. وفي السابع عشر من أيار 2025، أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم 20، الذي قضى بتشكيل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية كهيئة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وتتولى مهامها في كافة أنحاء الأراضي السورية.
منذ تشكيلها، تواصل الهيئة جهودها على المستويات الحكومية والمجتمعية والدولية، ضمن مسار يهدف إلى كشف الحقيقة، وترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة، وجبر الضرر، ومنع تكرار الانتهاكات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة