سوريا تشهد توسعاً زراعياً ملحوظاً: أكثر من 2.8 مليون هكتار للقمح والشعير وتوقعات بإنتاج 2.3 مليون طن


هذا الخبر بعنوان "أرقام جديدة عن القمح والشعير في سوريا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد الموسم الزراعي الحالي في سوريا تحسناً كبيراً وتوسعاً ملحوظاً في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح والشعير. يأتي هذا التوسع مدفوعاً بتعافي معدلات الهطول المطري وعودة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى الإنتاج في عدد من المحافظات السورية.
تُظهر البيانات الزراعية أن المساحات المزروعة بالقمح والشعير في مختلف المحافظات السورية قد تجاوزت 2.8 مليون هكتار، تشمل الأراضي المروية والبعلية على حد سواء. يعكس هذا الرقم نشاطاً زراعياً متزايداً خلال الموسم الحالي مقارنة بالسنوات الماضية. وتشير التقديرات إلى أن المساحة المخصصة لزراعة القمح بلغت حوالي 1.2 مليون هكتار، وهو ما يمثل 86% من الخطة الزراعية الموضوعة لهذا الموسم.
في سياق متصل، وصلت المساحة المزروعة بمحصول الشعير إلى نحو مليون هكتار، محققة نسبة تنفيذ تبلغ 86% أيضاً. وتتركز غالبية هذه المساحات في الأراضي البعلية التي تعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار. ويُعد الشعير محصولاً حيوياً لدعم قطاع الثروة الحيوانية وتوفير الأعلاف الضرورية في العديد من المناطق الزراعية السورية.
تشير التقديرات الأولية للإنتاج الزراعي إلى إمكانية تحقيق نحو 2.3 مليون طن من القمح والشعير خلال الموسم الحالي. ويعتمد هذا التوقع على استمرار الظروف المناخية الملائمة وتوفر كميات الأمطار بالمعدلات المطلوبة خلال الفترة المتبقية من الموسم. ويرى المختصون أن هذا التحسن في الإنتاج قد يسهم بفاعلية في تعزيز الأمن الغذائي المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة مع استعادة مساحات زراعية إضافية للعمل في عدة محافظات.
يمثل الموسم الزراعي الحالي اختباراً مهماً لقطاع الزراعة في سوريا، حيث تراهن الجهات المعنية على زيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية. يهدف هذا التوجه إلى دعم استقرار الأسواق الغذائية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على التعافي. وتُظهر مؤشرات توسع زراعة القمح والشعير هذا العام إيجابية واضحة على تحسن النشاط الزراعي في سوريا، وسط آمال بأن تسهم الظروف المناخية المواتية في تحقيق إنتاج وفير يدعم الأمن الغذائي للبلاد خلال الفترة القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة