حوار ثلاثي مكثف: سوريا وفرنسا ولبنان يتفقون على دعم استقرار لبنان وتوسيع التعاون الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "حوار سوري–فرنسي–لبناني يؤكد دعم استقرار لبنان وتعزيز التنسيق الإقليمي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع دعم بلاده الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، وذلك خلال مشاركته في حوار ثلاثي جمع كلاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون. ناقش القادة الثلاثة خلال هذا اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وبحثوا سبل تعزيز التعاون المشترك بين سوريا ولبنان بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الرئيس الشرع، وفقاً لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، على دعم سوريا المطلق لجهود لبنان الرامية إلى الحفاظ على أمنه واستقراره، بالإضافة إلى مساندة مساعي الحكومة اللبنانية لاستعادة سيادتها وتعزيز مؤسسات الدولة. كما أكد الرئيس السوري، خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى الأربعاء، على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية–اللبنانية، ترتكز على التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم المصالح العليا للشعبين.
واتفق القادة الثلاثة على مواصلة التواصل والتنسيق المشترك في المرحلة القادمة، بهدف ترسيخ الاستقرار في المنطقة وتوسيع آفاق التعاون بين سوريا ولبنان في مختلف المجالات، بما في ذلك الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد أجرى، يوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً منفرداً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، حيث بحثا التطورات الإقليمية وتداعياتها المحتملة على أمن واستقرار المنطقة. وخلال هذا الاتصال، أكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة البلدين، وتعزيز التنسيق الثنائي لمواجهة التحديات الأمنية ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو إثارة التوترات في المنطقة.
وفي سياق متصل، تلقى الرئيس السوري اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في السادس من الشهر الجاري، حيث تناول الجانبان التطورات الإقليمية الراهنة وسبل الحد من التصعيد. واستعرض الرئيس الشرع رؤية سوريا حيال الأوضاع الجارية، موضحاً أن الإجراءات الدفاعية التي اتخذتها دمشق على الحدود السورية–اللبنانية تندرج ضمن إطار حماية الحدود ومنع تهريب السلاح أو أي محاولات قد تهدد الاستقرار. كما شدد الجانبان على ضرورة احتواء التوترات الإقليمية ومنع توسعها، مؤكدين أهمية احترام سيادة الدول والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا الحراك الدبلوماسي المكثف في ظل تزايد الاهتمام الإقليمي والدولي بتطورات الوضع في لبنان والمنطقة، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى تعزيز التنسيق السياسي والأمني للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد قد يؤثر على أمن دول الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة