اقتصاد

أزمة الغاز في سوريا: الشركة السورية للبترول تكشف الفجوة بين الإنتاج والاحتياج وتخطط للاكتفاء الذاتي

zamanalwsl١٢ آذار ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ ص9 مشاهدة
أزمة الغاز في سوريا: الشركة السورية للبترول تكشف الفجوة بين الإنتاج والاحتياج وتخطط للاكتفاء الذاتي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك.. السورية للبترول تكشف بالأرقام أسباب أزمة الغاز" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان الشيخ أحمد، عن الأسباب الرئيسية الكامنة وراء أزمة الغاز الحالية في البلاد. كما أوضح ملامح الاستراتيجية القادمة التي تهدف إلى تأمين المادة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، معلناً عن توجهات جديدة لتنظيم عملية التوزيع بعيداً عن آلية "البطاقة الذكية".

أسباب مركبة وراء الأزمة

عزا الشيخ أحمد النقص الحاصل في مادة الغاز إلى تضافر عدة عوامل لوجستية ومناخية، أبرزها:

  • تأخر التوريدات: واجه وصول الشحنات البحرية إلى الخزانات تأخيرات فنية.
  • سوء الطقس: تسببت الظروف الجوية القاسية بمنع تفريغ الحمولات فور وصولها إلى الموانئ.
  • ارتفاع الطلب: تزامن هذه الظروف مع شهر رمضان، الذي شهد قفزة ملحوظة في الاستهلاك وصلت إلى ثلاثة أضعاف المعدلات الطبيعية.
  • التحديات الإقليمية: أكد المدير أن الحروب والاضطرابات الإقليمية أثرت بشكل مباشر على انسيابية التوريدات من الشركاء الدوليين.

الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك

أشار الشيخ أحمد إلى فجوة كبيرة بين الإنتاج المحلي والاحتياج اليومي:

  • الإنتاج المحلي: لا يتجاوز 110 طن يومياً.
  • الاحتياج اليومي: يصل إلى 1700 طن.
  • الاستطاعة التخزينية: تبلغ سعة الخزانات الحالية 7000 طن فقط، وهي سعة وصفها بـ "الضئيلة" مقارنة بحجم الاستهلاك الوطني المتزايد.

حلول لوجستية وقرارات تنظيمية

في سياق معالجة الأزمة، أعلن مدير الاتصال عن مجموعة من الإجراءات والخطط المستقبلية:

  • تطوير البنية التحتية: يجري العمل على بناء خزانات جديدة وتأهيل مصب نفطي بهدف زيادة القدرة الاستيعابية للبلاد.
  • آلية التوزيع: سيتم تسيير حافلات جوالة لتوزيع الغاز مباشرة على المواطنين، مع التأكيد على أن "البطاقة الذكية" لن تعود كآلية للتوزيع في المرحلة المقبلة.
  • مكافحة الفساد: تفعيل نظام صارم للشكاوى ضد المخالفات التي قد ترتكبها مراكز توزيع الغاز المعتمدة، بالإضافة إلى محاولة الحد من ظاهرة تهريب أسطوانات الغاز إلى الخارج.

الرؤية المستقبلية: من الاستيراد إلى التصدير

أكد الشيخ أحمد أن الاعتماد الحالي على الاستيراد هو حالة مؤقتة، حيث تركز الخطة الاستراتيجية على الاعتماد الكلي على الحقول السورية. وكشف عن توقيع مذكرة تفاهم للبدء في استكشاف حقول الغاز في البحر، متوقعاً أن تحتاج سوريا إلى ثلاث سنوات لتتحول من دولة مستوردة إلى دولة مصدّرة للنفط، مما يضمن فائضاً يتجاوز احتياجات المواطنين.

المصدر: زمان الوصل

شارك الخبر: