الفريق الرئاسي يكشف عن جهود لتفعيل الدوائر الرسمية في الحسكة ضمن مسار دمج قسد وتوحيد الدولة


هذا الخبر بعنوان "الفريق الرئاسي لاندماج قسد: العمل جارٍ لتفعيل الدوائر الرسمية في الحسكة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، أحمد الهلالي، أن الدولة السورية تفتح أبوابها أمام جميع الكوادر من الكرد عموماً، وليس فقط المنتمين إلى "قسد". وأشار الهلالي، في تصريحات نقلتها مديرية إعلام الحسكة يوم الخميس 12 آذار، إلى أن عدداً من الكرد يتولون حالياً مناصب عليا في الدولة، ومن بينهم وزير التربية محمد تركو.
وأضاف الهلالي أن شخصيات كردية تدير مناطقها، مثل خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، ومحمد ولي في لجنة الانتخابات. كما لفت إلى وجود شخصيات أخرى، بما في ذلك بعض المحسوبين سابقاً على قسد، يشغلون مناصب في مؤسسات الدولة.
وأكد الهلالي أنه بعد إتمام الاتفاق، لن يكون هناك وجود لما يسمى بالإدارة الذاتية أو الكانتونات أو الأسايش، بل ستكون هناك دولة سورية موحدة للجميع. وأوضح أن تغيير اسم الجمهورية العربية السورية إلى "الجمهورية السورية" هو اختصاص مجلس الشعب الذي يضم كتلة كردية كبيرة.
وفي سياق متصل، بيّن الهلالي أن هناك تواصلاً مستمراً مع نخب كردية، على الرغم من أن بعضهم يخشى مصيراً مشابهاً للشاب علاء الدين الذي قُتل في سجون الأسايش، مؤكداً أن أبواب دمشق مفتوحة للجميع. وقال الهلالي: "نريد من الكرد أن يقتنعوا بأن هذه الدولة دولتهم ودولة جميع السوريين كما كانت في السابق قبل النظام البائد، إذ تولى عدد من الكرد رئاسة البلاد".
وذكر الهلالي أن أربعة عشر عاماً من التباعد تتطلب وقتاً لعودة الأمور إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً لفتح الدوائر الرسمية والمحاكم والشؤون المدنية في الحسكة، وذلك بجهود كبيرة من محافظها. وختم بالإشارة إلى أن الفريق الرئاسي أشرف مؤخراً على ملفات حيوية، شملت فتح الطرقات، وعودة النازحين، ومعالجة ملف المعتقلين.
وكان وفد حكومي موسع قد عقد اجتماعاً في محافظة الحسكة بتاريخ 2 آذار الجاري، بحضور المكلف الرئاسي بتنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد العميد زياد العايش، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، إلى جانب محافظ الحسكة نور الدين أحمد وعدد من القيادات العسكرية والأمنية. وناقش الاجتماع، وفقاً لما نشرته مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية حينها، آلية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، والخطوات التنفيذية المرتبطة بهذا الملف.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة