الجيش الإسرائيلي يهدم أجزاءً من ثانوية الحسن بن الهيثم الأثرية في القنيطرة ضمن سلسلة استهداف للمعالم التاريخية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يدمّر أجزاءً من ثانوية أثرية في مدينة القنيطرة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القنيطرة ـ نورث برس: أقدم الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، على تدمير أجزاء من مبنى ثانوية الحسن بن الهيثم الأثرية الواقعة في مدينة القنيطرة المهدّمة جنوبي سوريا، وذلك بحسب ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا. تُعد هذه الثانوية من أقدم الصروح التعليمية في الجنوب السوري، حيث يعود تاريخ بنائها إلى مطلع خمسينيات القرن الماضي، وقد تعرضت للتدمير سابقاً خلال حرب عام 1967، لتظل أنقاضها لاحقاً جزءاً من المعالم التاريخية للمدينة.
تندرج عملية الهدم الأخيرة ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها القوات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، بهدف إزالة ما تبقى من معالم مدينة القنيطرة المدمّرة. وتأتي هذه الخطوات في إطار إجراءاتها الأمنية الممتدة على طول خط فض الاشتباك الموقع عام 1974، حيث سبق أن استهدفت القوات الإسرائيلية غالبية الأبنية المرتفعة في المدينة.
وفي سياق متصل، قامت القوات الإسرائيلية في كانون الثاني/يناير الماضي بهدم مشفى الجولان القديم، الذي يُعتبر أحد أبرز رموز القنيطرة التاريخية. وقد ظل المشفى لسنوات طويلة شاهداً على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 1967 و1974، قبل أن يتحول إلى ركام بعد استخدام الجرافات والمتفجرات في عملية هدمه.
وفي اليوم العشرين من الشهر ذاته، دمّر الجيش الإسرائيلي أيضاً سينما الأندلس الأثرية، التي كانت تُعد من أهم المراكز الثقافية في القنيطرة قبل احتلالها عام 1967. احتضنت السينما في تلك الفترة فعاليات فنية ومهرجانات ثقافية عكست ازدهار الحياة المدنية في المدينة. وقد بقيت أنقاض هذه السينما لسنوات عديدة رمزاً لذاكرة سكان القنيطرة وللمرحلة المزدهرة من النشاط الثقافي التي شهدتها المدينة قبل النزوح والتهجير الذي أعقب الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة