القنصلية السورية الجديدة في غازي عنتاب: خدمات رقمية متطورة بطاقة ألف معاملة يومياً لتلبية احتياجات السوريين


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية لسوريا 24: قنصلية غازي عنتاب الجديدة ستنجز ألف معاملة يومياً" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد يعقوب العمر، مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية السورية، أن القنصلية العامة السورية الجديدة في مدينة غازي عنتاب، التي افتتحت بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، ستقدم مجموعة واسعة من الخدمات القنصلية الأساسية للمواطنين السوريين المقيمين في جنوب تركيا. وأوضح العمر أن تأسيس القنصلية جاء وفق رؤية حديثة ترتكز على الرقمنة وتبسيط الإجراءات لتسهيل المعاملات.
وفي تصريح لموقع سوريا 24، أفاد العمر بأن القنصلية ستشمل خدمات إصدار وتجديد جوازات السفر، وتصديق الوثائق والمعاملات المدنية، بالإضافة إلى معاملات الأحوال الشخصية والوكالات القانونية، ومختلف الخدمات القنصلية الأخرى التي تهم المواطنين السوريين في الخارج.
وأشار العمر إلى أن القنصلية تتميز بتبنيها منظومة عمل متطورة، تتضمن الحجز الإلكتروني المسبق، والأرشفة الرقمية، ونظام "النافذة الواحدة"، مما يسهم في توفير الوقت والجهد على المراجعين ويعزز من الشفافية وكفاءة العمل. كما شدد على الأهمية الاستراتيجية لموقعها الجغرافي في غازي عنتاب، حيث تخدم أكبر تجمع للسوريين في جنوب تركيا، وتنهي بذلك معاناة المواطنين الذين كانوا يضطرون للسفر لمسافات طويلة لإنجاز معاملاتهم.
وبخصوص الطاقة التشغيلية، أوضح العمر أن التقديرات الأولية تشير إلى قدرة القنصلية على إنجاز ما يزيد عن ألف معاملة يومياً فور بلوغها كامل طاقتها. وتوقع ارتفاعاً ملحوظاً في حجم الطلب خلال الأشهر الأولى، نظراً لتراكم الاحتياجات القنصلية للمواطنين السوريين على مدار السنوات الماضية.
وأكد العمر أن وزارة الخارجية السورية حرصت على تجهيز البنية الإدارية والفنية للقنصلية بما يضمن استيعاب الطلب المتوقع وتقديم الخدمات بأعلى مستويات الكفاءة، مع التأكيد على استمرارية تقييم الأداء وتطوير الموارد البشرية والتقنية بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية.
وفي سياق التحول الرقمي ودوره في تسريع إنجاز المعاملات، بيّن العمر أن الوزارة اعتمدت نظام الحجز المسبق من خلال تطبيق "MOFA SY"، مما يسهم في تنظيم تدفق المراجعين وتوزيع المواعيد بفعالية، وبالتالي تقليل الازدحام وفترات الانتظار. كما تم تطبيق نظام الأرشفة الإلكترونية وإدارة الملفات رقمياً، الأمر الذي يعزز سرعة الوصول إلى البيانات ويقلل من الأخطاء الإدارية ويرفع من كفاءة إنجاز المعاملات. وأضاف أن نظام "النافذة الواحدة" سيمكن المواطنين من إتمام معاملاتهم ضمن مسار مبسط وواضح، دون الحاجة للتنقل بين أقسام متعددة أو المرور بإجراءات معقدة.
وعلى الصعيد المجتمعي والثقافي، أكد العمر أن مهام القنصلية تتجاوز مجرد تقديم الخدمات الإدارية، لتشمل دورها كجسر للتواصل بين الدولة السورية ومواطنيها في الخارج. وأوضح أن القنصلية ستعمل على إرساء قنوات تواصل مستدامة مع المؤسسات التعليمية والثقافية والاجتماعية السورية الموجودة في غازي عنتاب وجنوب تركيا.
وأضاف أن القنصلية تسعى جاهدة لدعم المبادرات التي تعزز ارتباط أبناء الجالية السورية بوطنهم، وتسهيل التواصل مع الطلبة والأكاديميين ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز دور السوريين في الخارج كشركاء فاعلين في جهود إعادة البناء والتنمية في سوريا.
واختتم العمر حديثه بالتأكيد على أن معيار نجاح العمل القنصلي لا يقتصر على عدد المعاملات المنجزة فحسب، بل يمتد ليشمل قدرة البعثة القنصلية على بناء علاقة إيجابية ومستدامة مع المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم المتنوعة وتلبيتها بأفضل شكل ممكن.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة