دواء "سولثيام" الواعد: دراسة سريرية تكشف فعاليته في تخفيف نوبات توقف التنفس أثناء النوم وتحسين الأكسجين


هذا الخبر بعنوان "دراسة: دواء جديد قد يخفف نوبات توقف التنفس أثناء النوم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برن-سانا: كشفت دراسة سريرية حديثة عن إمكانية أن يمثل دواء جديد خياراً علاجياً واعداً لاضطراب توقف التنفس الانسدادي أثناء النوم. هذا الاضطراب الشائع يؤدي إلى توقف التنفس بشكل متكرر خلال الليل، مما يؤثر سلباً على جودة النوم والصحة العامة للأفراد.
ووفقاً لما ذكره موقع ScienceDaily العلمي، فإن الدواء الذي يحمل اسم سولثيام (Sulthiame) أظهر قدرة على المساعدة في تقليل نوبات توقف التنفس وتحسين مستويات الأكسجين أثناء النوم. جاءت هذه النتائج استناداً إلى تجربة سريرية شاملة ضمت 298 شخصاً يعانون من درجات متوسطة إلى شديدة من هذا الاضطراب.
الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة زيورخ السويسرية بالتعاون مع مراكز أوروبية متخصصة في طب النوم، بينت أن دواء سولثيام قد يسهم بشكل فعال في تقليل نوبات توقف التنفس أثناء النوم وتحسين مستويات الأكسجين في الدم. وقد تم تصميم التجربة كدراسة علمية مزدوجة التعمية، حيث تلقى ربع المشاركين دواءً وهمياً، بينما حصل الباقون على جرعات مختلفة من الدواء الحقيقي، دون معرفة المشاركين أو الباحثين بمن يتلقى أي نوع من العلاج.
وأظهرت النتائج بشكل واضح أن المرضى الذين تلقوا جرعات أعلى من دواء سولثيام شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في نوبات توقف التنفس أثناء النوم، وصل إلى نسبة 47 بالمئة. كما لوحظ تحسن كبير في مستويات الأكسجين في الدم لديهم خلال الليل.
ورجح الباحثون أن آلية عمل الدواء تتمثل في تنظيم إشارات التنفس في الدماغ وزيادة الدافع التنفسي، مما يقلل من احتمالية انهيار مجرى الهواء العلوي أثناء النوم.
يُعد جهاز الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) العلاج الأكثر استخداماً حالياً، حيث يساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم. ومع ذلك، يجد العديد من المرضى صعوبة في استخدامه لفترات طويلة بسبب عدم الراحة أو اضطراب النوم. لذلك، يرى الباحثون أن تطوير علاج دوائي على شكل حبوب، مثل سولثيام، قد يشكل بديلاً مهماً للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل أجهزة التنفس الحالية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج ما زالت أولية وتتطلب إجراء دراسات أوسع ولمدد أطول للتحقق من فعالية الدواء وسلامته على المدى البعيد.
صحة
صحة
صحة
صحة