مباحثات حساسة في دمشق: وفد أردني رفيع يلتقي الشرع ويُدين الهجمات الإيرانية والإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "دون إعلان مسبق ومناقشة ملفات حساسة.. وفد أردني رفيع المستوى بضيافة الشرع" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة السورية دمشق، يوم الخميس، زيارة لوفد أردني رفيع المستوى، أجرى خلالها مباحثات مكثفة مع الجانب السوري تناولت سبل تطوير التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين. كما ركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وشهدت تأكيداً مشتركاً على إدانة الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن، والغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وجاءت هذه المباحثات في أعقاب لقاء جمع الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء، يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة، أحمد حسني، وفق بيان مشترك صدر في ختام اللقاء.
وخلال اللقاء، نقل الصفدي رسالة من العاهل الأردني الملك، عبد الله الثاني، إلى الرئيس الشرع، أكد فيها دعم المملكة لسوريا وحرصها على تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين. من جانبه، شدد الشرع على متانة الروابط بين دمشق وعمّان، مؤكداً أهمية توسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.
كما عقد الوفد الأردني جلسة مباحثات موسعة مع عدد من المسؤولين السوريين البارزين، شملت وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. وركزت هذه الجلسة على تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة التطورات الإقليمية، بالإضافة إلى بحث آليات توسيع التعاون الأمني والعسكري بين سوريا والأردن. وأكد الطرفان استمرار التنسيق الفعال في مجالات مكافحة الإرهاب والتصدي لعمليات تهريب المخدرات والأسلحة عبر آليات العمل المشتركة. وقد أعرب الصفدي والشيباني عن ارتياحهما للتقدم الذي تشهده العلاقات الثنائية مؤخراً، مشددين على أهمية مواصلة العمل المشترك لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
ولم تقتصر المحادثات على الجانب الأمني والدفاعي، بل تطرقت أيضاً إلى سبل تطوير التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والنقل والطاقة والمياه. وفي هذا الإطار، اتفق وزيرا خارجية البلدين على تكليف مسؤولي الارتباط في وزارتي الخارجية بالتحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في العاصمة الأردنية، عمّان، خلال الفترة المقبلة، استكمالاً لاجتماعات المجلس الذي عقد دورته الأولى في الثاني من أيار/مايو 2025م. كما أكد الصفدي دعم الأردن لجهود الحكومة السورية في مسار إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، بما يضمن الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها وأمن مواطنيها وصون حقوق جميع السوريين.
وفي سياق مناقشة تداعيات التصعيد المتزايد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الإيرانية التي طالت دولاً عربية، جدد الصفدي والشيباني إدانتهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية وعدداً من دول الخليج، واصفين إياها بأنها "اعتداءات غير مبررة". كما أدان الجانبان الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي واعتداءً على سيادة سوريا، إضافة إلى كونها تهدد أمنها واستقرارها وتؤثر في الاستقرار الإقليمي. وأشار الوزيران إلى أن هذه الهجمات تمثل خرقاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين سوريا وإسرائيل عام 1974م، داعيين إلى انسحاب إسرائيل الفوري إلى خطوط الاتفاقية.
واختتم الجانبان مباحثاتهما بالاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الثنائية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة. يُذكر أن البيان المشترك لم يتضمن موعد وصول الوفد الأردني إلى دمشق أو مدة الزيارة، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي