سياسة

زمان الوصل تكشف هويات 60 مرتزقاً عراقياً ولبنانياً وأفغانياً في كتيبة "قاذف اللهب" التابعة للدفاع الوطني بدمشق

zamanalwsl١٣ آذار ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٣ م7 مشاهدة
زمان الوصل تكشف هويات 60 مرتزقاً عراقياً ولبنانياً وأفغانياً في كتيبة "قاذف اللهب" التابعة للدفاع الوطني بدمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كتائب "قاذف اللهب": كشف هويات المرتزقة المتورطين في عمليات الإحراق بدمشق" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت معلومات حصرية حصلت عليها "زمان الوصل" عن تفاصيل دقيقة وهوية 60 مرتزقاً من جنسيات عراقية ولبنانية وأفغانية، ينتمون إلى "كتيبة نوعية" تعمل تحت مظلة "الدفاع الوطني" التابع للنظام السوري. وقد تركز نشاط هذه المجموعات المسلحة، التي ضمت مقاتلين عابرين للحدود، في محيط منطقة "السيدة زينب" جنوب العاصمة دمشق، والتي تحولت إلى مركز عمليات لتنفيذ مهام قتالية وتخريبية في أحياء دمشق وريفها خلال سنوات الثورة السورية.

تجمع هذه الكتيبة في بنيتها بين العقائدية القتالية والهيكلية العسكرية المنظمة، وتضم قادة وعناصر وضباط ارتباط لعبوا أدواراً محورية في عمليات "القضم العسكري". وقد تم تقسيم القائمة الاسمية الكاملة إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

أولاً: المجموعة العراقية (25 اسماً)

تخصصت هذه المجموعة في عمليات القنص المتقدم وحماية الأطواق الأمنية المحيطة بدمشق. وتضم الأسماء التالية:

  • باقر كاظم الزبيدي (تخصص قنص)
  • مصطفى حيدر الكرعاوي (وحدة قاذف اللهب)
  • أبو شهد الجبوري (قائد ميداني)
  • حيدر علي الفتلاوي (وحدة الاقتحام)
  • أبو هاجر العراقي (آمر وحدة القناصين)
  • مرتضى جاسم الشمري
  • كمال كاظم الخفاجي
  • جاسم محمد الساعدي
  • علي حسين المالكي
  • ميثم عبد الزهرة الربيعي
  • عمار هادي اللامي
  • سجاد كريم المسعودي
  • ضياء رحيم الكناني
  • لؤي ستار العبودي
  • منتظر فالح الحلفي
  • قاسم عبود الدراجي
  • رعد مجيد الطائي
  • علاء ناصر الموسوي
  • عباس جاسم البهادلي
  • كرار إبراهيم العامري
  • حيدر ستار العيسى
  • محمد عبد النبي الجبوري
  • ليث هاشم الشمري
  • مقتدى فاضل الخزعلي
  • زيدون شاكر البصراوي

ثانياً: المجموعة اللبنانية (20 اسماً)

أوكلت إليها المهام النوعية، والتنسيق العملياتي، وإدارة الأسلحة الحرارية. وتضم الأسماء التالية:

  • عباس مرتضى اللقيس (خبير متفجرات)
  • زين العابدين فضل الله (قناص)
  • حسن هاني الموسوي (وحدة الرصد)
  • علي الرضا اللبناني (وحدة قاذف اللهب)
  • حسين علي زعيتر
  • محمد باقر شمص
  • قاسم محمد حمادة
  • هادي جعفر الحاج
  • عباس إبراهيم نصار
  • رضا محمود علوية
  • علي حسين بزي
  • مصطفى كمال ناصر الدين
  • حسن علي المقداد
  • بلال محمد الحاج حسن
  • وائل عباس إدريس
  • ساجد محمد الحسيني
  • مهدي علي شريف
  • غسان إبراهيم أمهز
  • جواد كاظم يونس
  • فؤاد حسن حرب

ثالثاً: المجموعة الأفغانية (15 اسماً)

برز دورها في عمليات الاقتحام المباشر والمداهمات، واستخدام قواذف اللهب في الأنفاق والمناطق السكنية المكتظة. وتضم الأسماء التالية:

  • غلام رضا حسيني (قائد مجموعة الاقتحام)
  • محمد جمعه خان (فني قاذف لهب)
  • سيد حكيم الأفغاني (قناص)
  • نور الله محمدي (إمداد لوجستي)
  • علي أحمد بربري
  • محمد خادم سجادي
  • سلطان علي رضائي
  • حيدر إبراهيم سلطاني
  • محمد علي إبراهيمي
  • غلام سرور علوي
  • أمير حسين محمدي
  • مراد علي مرادي
  • حبيب الله بخشي
  • سيد جواد تقوي
  • إسماعيل خادم حسيني

الترسانة والوسائل القتالية المحرمة

اعتمدت هذه الكتيبة على ترسانة سلاح متطورة مصممة لإحداث تدمير شامل وإيقاع خسائر بشرية كبرى. ومن أبرز ملامح تسلحها:

  • سلاح "قاذف اللهب" الحراري: يُعد السلاح الأكثر فتكاً في عهدة هذه المجموعة. وهو نظام حراري يستخدم مركبات كيميائية سائلة قابلة للاشتعال تحت ضغط مرتفع، صُمم لإحداث حرائق تصل لدرجات حرارة هائلة يصعب السيطرة عليها. وقد استُخدم بشكل ممنهج في عمليات "تطهير" الأبنية السكنية وشبكات الأنفاق في الغوطة وريف دمشق الجنوبي.
  • بنادق القنص (الروسية والإيرانية): وفرت التكنولوجيا الروسية عبر بندقية "دراغونوف" (SVD)، والإيرانية عبر بندقية "صياد" (المستنسخة عن "شتراير" النمساوية)، دقة عالية للقناصين المحترفين لاستهداف المدنيين والثوار على مسافات بعيدة في خطوط التماس.
  • الإسناد الناري الثقيل: تم استخدام مدافع الهاون والقذائف الصاروخية لتأمين غطاء ناري كثيف يسبق عمليات الاقتحام، مما أدى إلى تحييد التحصينات وتدمير البنى التحتية.

الغطاء المؤسساتي والإدارة الميدانية

عملت هذه المجموعات تحت غطاء شرعي منحه لها "الدفاع الوطني" خلال الأعوام (2013 - 2023)، مما أتاح لها حرية الحركة والحصول على الدعم اللوجستي والذخائر من مستودعات الجيش السوري. ووفقاً للمعطيات، فإن الإدارة الميدانية الفعلية كانت تُشرف عليها قيادات استشارية تمتلك خبرة واسعة في "حرب المدن"، ما جعل من منطقة السيدة زينب "حصناً لوجستياً" ومنطلقاً استراتيجياً لعمليات التمدد العسكري في محيط العاصمة.

يُطالب الكاتب الحسين الشيشكلي بضرورة البحث عن هؤلاء ومحاكمتهم أمام الشعب السوري.

شارك الخبر: