زمان الوصل تكشف هويات 60 مرتزقاً عراقياً ولبنانياً وأفغانياً في كتيبة "قاذف اللهب" التابعة للدفاع الوطني بدمشق


هذا الخبر بعنوان "كتائب "قاذف اللهب": كشف هويات المرتزقة المتورطين في عمليات الإحراق بدمشق" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معلومات حصرية حصلت عليها "زمان الوصل" عن تفاصيل دقيقة وهوية 60 مرتزقاً من جنسيات عراقية ولبنانية وأفغانية، ينتمون إلى "كتيبة نوعية" تعمل تحت مظلة "الدفاع الوطني" التابع للنظام السوري. وقد تركز نشاط هذه المجموعات المسلحة، التي ضمت مقاتلين عابرين للحدود، في محيط منطقة "السيدة زينب" جنوب العاصمة دمشق، والتي تحولت إلى مركز عمليات لتنفيذ مهام قتالية وتخريبية في أحياء دمشق وريفها خلال سنوات الثورة السورية.
تجمع هذه الكتيبة في بنيتها بين العقائدية القتالية والهيكلية العسكرية المنظمة، وتضم قادة وعناصر وضباط ارتباط لعبوا أدواراً محورية في عمليات "القضم العسكري". وقد تم تقسيم القائمة الاسمية الكاملة إلى ثلاث مجموعات رئيسية:
تخصصت هذه المجموعة في عمليات القنص المتقدم وحماية الأطواق الأمنية المحيطة بدمشق. وتضم الأسماء التالية:
أوكلت إليها المهام النوعية، والتنسيق العملياتي، وإدارة الأسلحة الحرارية. وتضم الأسماء التالية:
برز دورها في عمليات الاقتحام المباشر والمداهمات، واستخدام قواذف اللهب في الأنفاق والمناطق السكنية المكتظة. وتضم الأسماء التالية:
اعتمدت هذه الكتيبة على ترسانة سلاح متطورة مصممة لإحداث تدمير شامل وإيقاع خسائر بشرية كبرى. ومن أبرز ملامح تسلحها:
عملت هذه المجموعات تحت غطاء شرعي منحه لها "الدفاع الوطني" خلال الأعوام (2013 - 2023)، مما أتاح لها حرية الحركة والحصول على الدعم اللوجستي والذخائر من مستودعات الجيش السوري. ووفقاً للمعطيات، فإن الإدارة الميدانية الفعلية كانت تُشرف عليها قيادات استشارية تمتلك خبرة واسعة في "حرب المدن"، ما جعل من منطقة السيدة زينب "حصناً لوجستياً" ومنطلقاً استراتيجياً لعمليات التمدد العسكري في محيط العاصمة.
يُطالب الكاتب الحسين الشيشكلي بضرورة البحث عن هؤلاء ومحاكمتهم أمام الشعب السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة