تصعيد إيراني: طهران تحدد أصول شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى في الشرق الأوسط كـ"أهداف جديدة"


هذا الخبر بعنوان "إيران تهدد أصول “أمازون” و”غوغل” و”مايكروسوفت” في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم"، المرتبطة بـ"الحرس الثوري الإسلامي"، بأن إيران قد تستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة مع استمرار تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وذكرت الوكالة عبر منصة "إكس" أن منشآت وأصولاً تابعة لشركات مثل أمازون، ومايكروسوفت، وغوغل، وأوراكل، و"إنفيديا"، و"آي بي إم"، و"بالانتير"، في نحو 30 موقعاً مختلفاً بأنحاء الشرق الأوسط، أصبحت "أهداف إيران الجديدة في المنطقة". وأشارت الرسالة إلى أن هذه المواقع جرى تحديدها على أنها "بنى تحتية تكنولوجية للعدو".
وتقع عدة مواقع حددتها "تسنيم" في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي تل أبيب بإسرائيل. وتشمل القائمة في تل أبيب المقر الرئيسي لشركة تكنولوجيا الدفاع "بالانتير"، إضافة إلى مكاتب تابعة لأمازون ومايكروسوفت، فضلاً عن مركز الهندسة والتطوير التابع لشركة "إنفيديا".
وبحسب القائمة، جرى اختيار معظم هذه المواقع بسبب دورها في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي أو لأنها تنسق خدمات الحوسبة السحابية على مستوى الشرق الأوسط. وقد تواصلت "يورونيوز نيكست" مع شركات مايكروسوفت و"إنفيديا" وأمازون وغوغل وأوراكل و"آي بي إم" و"بالانتير"، لكنها لم تتلق رداً فورياً.
وكان اثنان من مراكز بيانات أمازون في الإمارات، وهما أيضاً ضمن الأهداف المدرجة في القائمة، قد تعرضا لهجوم في الأول من آذار/مارس. كما تضرر مركز بيانات ثالث في البحرين بعدما أصابته شظايا متساقطة من موقع هجوم آخر. وكان "الحرس الثوري" قد تبنى سابقاً مسؤولية هذه الهجمات، مؤكداً لوسائل الإعلام الرسمية أنها استهدفت تحديد دور هذه المراكز في دعم الأنشطة العسكرية والاستخباراتية للعدو.
وأشار المنشور إلى أن أربعة مقار تابعة لشركات أوراكل و"آي بي إم" وغوغل في القدس وتل أبيب وأبوظبي جرى إبرازها لأنها يُزعم أنها توفر بنية تحتية لـ"كيانات عسكرية".
وحصلت شركتا أمازون و"ألفابت"، الشركة الأم لغوغل، على عقد بقيمة 1.2 مليار دولار (1 مليار يورو) في عام 2021 من الحكومة الإسرائيلية للعمل على مشروع "نيمبوس"، الذي وفر لإسرائيل "البنية التحتية التكنولوجية الأساسية"، وفق تقرير صدر في عام 2025 عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي بشأن وضع حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة.
وأضاف تقرير ألبانيزي أن هذه الشركات ومايكروسوفت تمنح إسرائيل "عملياً إمكانية وصول، على مستوى مؤسسات الحكومة كافة، إلى خدماتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي". ويفيد التقرير أيضاً بأن "آي بي إم" قامت بتدريب عناصر من القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وبأن هناك "أسباباً معقولة" للاعتقاد بأن شركة "بالانتير" زودت الحكومة الإسرائيلية بتقنيات شرطة تنبؤية آلية لمعالجة البيانات وإنتاج قوائم أهداف في فلسطين.
ولم تُذكر شركة أوراكل في تقرير ألبانيزي. غير أن منظمة الأبحاث الإعلامية "ميدل إيست مونيتور" أفادت بأن مسؤولين تنفيذيين في الشركة سعوا إلى غرس "حب إسرائيل" في الثقافة الأمريكية. كما منحت وزارة الحرب الأمريكية مؤخراً شركة أوراكل عقداً بقيمة 88 مليون دولار (74.4 مليون يورو) لتزويدها بخدمات لدمج برامج الحوسبة السحابية التابعة لها مع سلاح الجو الأمريكي. (يورونيوز)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة