أهالي المعتقلين يحتجون أمام سجن غويران المركزي: "قسد" تنفي وجود أبنائنا وسط اتهامات بالنقل أو التصفية


هذا الخبر بعنوان "توتر في محيط سجن غويران المركزي بعد نفي وجود معتقلين لدى "قسد" واتهامات بنقلهم أو تصفيتهم" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد يوم السبت الماضي تجمعاً لعشرات من أهالي المعتقلين أمام سجن غويران المركزي، حيث طالبوا بالكشف عن مصير أبنائهم المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بعد انقطاع التواصل وغياب أي توضيحات رسمية لعدة أشهر.
تفاجأ الأهالي، خلال محاولتهم الاستفسار عن أوضاع أبنائهم، بإعلان الحراس عدم وجود أي سجناء داخل السجن، الأمر الذي أثار غضبهم الشديد. وقد تصاعد التوتر إلى اشتباك لفظي، تلاه إطلاق نار في الهواء لتفريق الحشد، وفقاً لشهود عيان محليين.
وعبر أحد الأهالي عن قلقه قائلاً: "جئنا لنرى أولادنا، فجاءنا الخبر بأنهم ليسوا موجودين هنا. لا نعرف إن كانوا في العراق أو أنهم قتلوا".
انتشرت بين المحتجين شائعات تفيد بنقل بعض المعتقلين إلى العراق، أو تعرضهم للتصفية، بينما لم يصدر أي تأكيد رسمي من "قسد" بخصوص هذه المزاعم.
عقب هذه الحادثة، توجه الأهالي إلى محافظة الحسكة لمقابلة المحافظ وعرض قضيتهم، إلا أنهم لم يلقوا أي استجابة، مما عمّق شعورهم بالغضب والعجز في ظل غياب المعلومات.
تتواصل هذه الأزمة في ظل غموض يكتنف مصير المعتقلين، حيث يطالب ذووهم بالكشف عن أماكن احتجازهم وحقهم في الزيارة، وتتزايد المخاوف من تفاقم التوتر الشعبي في حال استمر تجاهل السلطات لمطالبهم.
يظل ملف المعتقلين لدى "قسد" من أكثر القضايا حساسية في شمال شرق سوريا، ويستمر أهالي المفقودين في البحث عن إجابات وسط اتهامات بنقل أبنائهم أو تصفيتهم، في ظل غياب تام للشفافية الرسمية. (تقرير: ريم الناصر - زمان الوصل)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي