توقعات إسرائيلية باستمرار الحرب في لبنان حتى 26 مايو وسط غموض حول مدتها


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يتوقع استمرار الحرب على لبنان حتى 26 مايو" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقّع مسؤول في الجيش الإسرائيلي استمرار العمليات العسكرية في لبنان حتى السادس والعشرين من مايو/أيار المقبل، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الاثنين. وأفادت الصحيفة بأن مسؤولاً رفيعاً في القيادة الشمالية أبلغ جنود الاحتياط، خلال اجتماع مغلق، أن الحرب في الشمال (لبنان) يُتوقع أن تستمر لأسابيع، ثم استدرك سريعاً ليحدد الموعد بـ"حتى عيد شفوعوت.. في 26 مايو".
وأوضحت الصحيفة أن الهدف المعلن من هذه العمليات هو استغلال أي انهيار محتمل للنظام الإيراني، إن حدث، للقضاء على حزب الله وتدمير البنية التحتية التي أعاد بناءها خلال فترات وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى استكمال تدمير ما تبقى من مستودعات أسلحته ومعداته العسكرية.
كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن الضابط قوله لجنود الاحتياط: "سنبقى هنا (لبنان) ما دامت الحاجة قائمة، مهمتنا مستمرة ولا تقتصر على فترة زمنية محددة".
وأضافت الصحيفة أن الغموض الذي يكتنف المدة المتوقعة للقتال يثير حالة من الفوضى وعدم اليقين، خاصة عشية عيد الفصح الذي يبدأ مطلع أبريل/نيسان، حيث لا يزال جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم يجهلون مدة خدمتهم ويعانون من إرهاق متزايد.
وفي سياق سعي الجيش الإسرائيلي لتعزيز سيطرته، أشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تنضم وحدات من قوات ناحال والمظليين إلى قوات لواء غولاني، التي أكملت انتشارها بالفعل في القطاع الشمالي، بهدف توسيع نطاق السيطرة في جنوبي لبنان.
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن القوات الإسرائيلية تتواجد حالياً على عمق يتراوح بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مع إمكانية اتساع منطقة سيطرتها تمهيداً لعملية برية أوسع نطاقاً.
في المقابل، يستعد حزب الله أيضاً لعملية موسعة في جنوبي لبنان، حيث رصد الجيش الإسرائيلي تحركات لعشرات ومئات من عناصره جنوباً باتجاه الحدود.
وفي سياق متصل، حذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض، يائير غولان، في وقت سابق من يوم الاثنين، عبر منصة شبكة "إكس" الأمريكية، من أن حكومة بنيامين نتنياهو تتجه نحو غزو بري قد يوقع الجيش في "مستنقع لبنان وحرب أخرى بلا نهاية".
جاء هذا التحذير بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، أن الفرقة 91 بدأت في الأيام الأخيرة "عمليات برية محدودة" ضد ما وصفها بـ"معاقل رئيسية لحزب الله" في جنوبي لبنان.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي المناطق التي بدأت فيها الفرقة العسكرية عملياتها، لكنه ادعى أنها تهدف إلى "تعزيز منطقة الدفاع الأمامية" من خلال تفكيك البنى التحتية العسكرية لحزب الله وتصفية عناصره.
ويوم الأحد، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن الجيش طلب من الحكومة الموافقة على تجنيد 450 ألف جندي احتياط، وذلك في إطار الاستعدادات لعملية برية محتملة في لبنان.
وأضافت الهيئة أنه من المتوقع أن يُعرض هذا الطلب قريباً على وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست للمصادقة عليه. (الأناضول)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة