منظمة الهجرة الدولية تكشف: قرابة مليوني نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم في سوريا منذ ديسمبر 2024 رغم استمرار حركة النزوح


هذا الخبر بعنوان "تقرير أممي: نحو مليوني نازح داخلي يعودون إلى مناطقهم في سوريا منذ نهاية 2024" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن ما يقارب مليوني نازح داخلي قد عادوا إلى مناطقهم الأصلية في سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2024م. يأتي ذلك في سياق استمرار حركة تنقل السكان داخل البلاد، بالرغم من التغيرات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق. ووفقاً لتقرير "تتبع النزوح" الصادر عن المنظمة لشهر شباط/فبراير الماضي، وصل عدد العائدين من النزوح الداخلي إلى نحو 1.99 مليون شخص منذ سقوط النظام السابق. كما شهدت الفترة ذاتها عودة أكثر من 1.14 مليون شخص من خارج البلاد، مما يرفع إجمالي العائدين ليشكل نحو 11 في المئة من إجمالي عدد سكان سوريا.
يُبرز التقرير استمرار أزمة النزوح الداخلي، حيث يُقدر عدد النازحين داخل سوريا بنحو 5.84 ملايين شخص منذ عام 2011م، بينما يبلغ عدد سكان البلاد حالياً حوالي 27.36 مليون نسمة. وفي كانون الثاني/يناير من العام الجاري، شهدت سوريا موجة نزوح جديدة وملحوظة، حيث اضطر 204,823 شخصاً لمغادرة مناطقهم بسبب تصاعد المواجهات في محافظة حلب وأجزاء من شمال شرقي سوريا. ومع تراجع حدة الاشتباكات لاحقاً، بدأت أعداد من هؤلاء النازحين بالعودة تدريجياً إلى ديارهم.
تُظهر بيانات التقرير أن حوالي 70 في المئة من النازحين الذين غادروا مناطقهم في محافظة حلب قد عادوا إليها بعد تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية. وفي محافظة الحسكة، بلغت نسبة العائدين نحو 56 في المئة حتى نهاية شباط/فبراير. ومع ذلك، لم تتوقف حركة النزوح بشكل كامل، فقد سجل شهر شباط/فبراير نزوح حوالي 110,554 شخصاً داخل سوريا، غالبيتهم من محافظتي الحسكة والرقة، بحسب ما ورد في التقرير.
إضافة إلى ذلك، وثقت منظمة الهجرة الدولية عودة حوالي 25,512 شخصاً إلى سوريا من دول أخرى خلال شهر شباط/فبراير، معظمهم قدموا من تركيا ولبنان والأردن. وتوضح البيانات أن 92 في المئة من هؤلاء فضلوا العودة إلى مناطقهم الأصلية، بينما اختار البقية الاستقرار في مناطق متفرقة داخل البلاد. ويشير التقرير إلى أن حركة السكان في سوريا لا تزال تتأثر بعوامل متعددة، أهمها الوضع الأمني والظروف الاقتصادية، بالإضافة إلى مدى توفر فرص العمل والخدمات الأساسية. كما لفت التقرير إلى أن المجتمعات التي تستقبل العائدين تواجه احتياجات إنسانية ماسة، تتضمن الدعم النقدي والمساعدات الغذائية والرعاية الصحية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي