إدانة سمير عثمان الشيخ في لوس أنجلوس: سابقة قضائية أمريكية لمحاسبة مسؤول سوري سابق بتهم التعذيب والاحتيال


هذا الخبر بعنوان "محكمة أمريكية تدين مسؤولاً أمنياً سورياً سابقاً في "سابقة تاريخية" للمحاسبة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة قضائية تاريخية تُعد الأولى من نوعها، أدانت هيئة محلفين اتحادية في لوس أنجلوس يوم الثلاثاء، العميد السابق في نظام الأسد، سمير عثمان الشيخ، بجميع التهم الموجهة إليه. وتأتي هذه الإدانة في قضية بارزة تُحاكم فيها الولايات المتحدة مسؤولاً سابقاً من نظام الأسد.
وأُدين الشيخ، البالغ من العمر 73 عاماً، بثلاث تهم رئيسية تشمل التعذيب، والتآمر لارتكاب التعذيب، بالإضافة إلى تهمتي الاحتيال في الحصول على التأشيرات ومحاولة الاحتيال في إجراءات التجنس. ويواجه المسؤول السابق، الذي أُلقي القبض عليه في يوليو الماضي أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة، عقوبة قاسية قد تصل إلى السجن لمدة 20 عاماً عن كل تهمة تعذيب.
لعبت "المنظمة السورية للطوارئ" (SETF)، ومقرها واشنطن، دوراً محورياً في هذه القضية، حيث أكدت أنها نبهت السلطات الأمريكية إلى وجود الشيخ داخل البلاد. وعملت المنظمة لسنوات طويلة على جمع الشهادات والأدلة الدامغة التي أدت إلى إدانته. ووصفت المنظمة هذا الحكم بأنه "خطوة كبرى وسابقة تاريخية" نحو تحقيق العدالة والمساءلة عن الجرائم المرتكبة في سوريا. كما قدمت صحيفة "زمان الوصل" عدة وثائق مهمة حول تاريخ الشيخ، وذلك بالتعاون مع المنظمة.
شغل سمير عثمان الشيخ مناصب أمنية حساسة ومتعددة في سوريا، من بينها مدير سجن عدرا ورئيس فرع الأمن السياسي في المحافظة. وقد أكدت شهادات الشهود تعرض السجناء السياسيين لتعذيب ممنهج وانتهاكات جسيمة تحت إشرافه المباشر، بل وممارسته التعذيب بنفسه بحق المعتقلين. وفي عام 2011، عينه الأسد محافظاً لدير الزور ورئيساً للجنة الأمنية فيها، حيث أشرف على حملات قمع عنيفة ضد المتظاهرين السلميين في بداية الأزمة السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة