دراسة يابانية تكشف: المياه الفوارة قد تعزز التركيز وتقلل التعب الذهني


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية تشير إلى دور المياه الفوارة في دعم التركيز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أن نوع المشروب الذي يتناوله الأفراد قد يكون له تأثير مباشر على مستويات التركيز والانتباه، خاصة خلال الأنشطة التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة. أشارت الدراسة إلى أن المياه الفوارة قد تساهم في التخفيف من التعب الذهني والحفاظ على اليقظة والتركيز بشكل أفضل مقارنة بالمياه العادية، وذلك في سياقات مثل العمل أمام الحاسوب أو ممارسة الألعاب الإلكترونية.
وفقًا لما ذكره موقع ScienceAlert المتخصص في الأخبار العلمية، أجرى باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية تجربة شملت 14 لاعباً من هواة الألعاب الإلكترونية. طُلب من المشاركين خوض لعبة كرة قدم افتراضية لمدة ثلاث ساعات، مقسمة على جلستين منفصلتين. في الجلسة الأولى، تناول المشاركون ماءً عادياً، بينما شربوا ماءً فواراً في الجلسة الثانية.
أظهرت النتائج أن اللاعبين الذين استهلكوا المياه الفوارة أبدوا مستويات أقل من التعب وشعروا بانتباه أفضل، كما ارتكبوا أخطاء أقل أثناء اللعب مقارنة بالجلسة التي شربوا فيها المياه العادية. ومع ذلك، لم تُسجل فروق ذات دلالة إحصائية في مؤشرات فسيولوجية أخرى مثل معدل ضربات القلب أو مستوى السكر في الدم.
يرجح الباحثون أن هذا التأثير الإيجابي يعود إلى وجود ثاني أكسيد الكربون في المياه الفوارة، والذي يُعتقد أنه ينشط بعض المستقبلات الحسية في الفم. هذه المستقبلات بدورها قد تكون مرتبطة بتنبيه الدماغ وزيادة مستوى اليقظة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تزال أولية وتتطلب المزيد من الدراسات الشاملة لتأكيدها. كما لفتوا إلى أن المياه الفوارة قد تشكل بديلاً بسيطاً وفعالاً لبعض المشروبات المنبهة التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة. يُذكر أن المياه الفوارة هي ماء مكربن يحتوي على فقاعات من ثاني أكسيد الكربون تمنحه طعماً منعشاً دون الحاجة إلى إضافة السكر أو أي إضافات أخرى.
صحة
صحة
صحة
صحة