الولايات المتحدة توافق على "بيموتريزينول" في واقيات الشمس: خطوة تاريخية لتعزيز الحماية من الأشعة فوق البنفسجية


هذا الخبر بعنوان "الولايات المتحدة تعتمد مكوّناً جديداً في واقيات الشمس لتعزيز الحماية من الأشعة فوق البنفسجية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على إدراج مكوّن جديد يُعرف باسم "بيموتريزينول" (BEMT) ضمن واقيات الشمس، في قرار يُعد الأول من نوعه منذ ما يقرب من عقدين. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز فعالية المنتجات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين في السوق الأمريكية.
وأفادت شبكة "CNN" في تقرير لها يوم الإثنين بأن هذا القرار الأمريكي يأتي بعد سنوات طويلة من استخدام المكوّن ذاته في الأسواق الأوروبية والآسيوية. وقد اعتبره الخبراء مادة أكثر أماناً وفعالية مقارنة بالعديد من المكوّنات الكيميائية المتداولة حالياً في السوق الأمريكية.
وفي بيان له، أوضح وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت ف. كينيدي، أن "بيموتريزينول" يُستخدم بأمان في أوروبا منذ عقود. وأشار إلى أن الموافقة عليه ستسهم في تعزيز المنافسة داخل سوق واقيات الشمس ورفع مستوى ثقة المستهلكين في المنتجات المتوفرة.
ويرى خبراء ومؤسسات بحثية معنية بالصحة والبيئة أن إدخال هذا المكوّن يمثل خطوة بالغة الأهمية، خاصة في ظل محدودية الخيارات المتاحة في السوق الأمريكية، لا سيما تلك التي توفر حماية واسعة الطيف ضد الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها A وB.
وتشير الدراسات إلى أن العديد من واقيات الشمس التقليدية تركز بشكل أساسي على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من النوع B، والتي تُعد المسبب الرئيسي للحروق الجلدية. في المقابل، تقل فعاليتها في توفير الحماية الكافية من أشعة النوع A، المرتبطة بالشيخوخة المبكرة وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.
كما كشفت أبحاث علمية أن بعض المكونات الكيميائية المستخدمة حالياً قد تُمتص إلى مجرى الدم بمستويات تثير القلق، مما دفع جهات بحثية إلى المطالبة بتحديث المعايير التنظيمية وتعزيز اختبارات السلامة.
ومن المتوقع أن يسهم المكوّن الجديد في تحسين الحماية من أشعة UVA، بالإضافة إلى إمكانية دمجه مع مركبات أخرى لتوفير حماية أوسع نطاقاً مع تقليل الآثار الجانبية على البشرة، وفقاً لما ذكرته "مجموعة العمل البيئي" (EWG).
صحة
صحة
صحة
صحة