المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تسرّع وتيرة تأهيل الجسور المتضررة في حمص وتضع خططاً لإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "المواصلات الطرقية تواصل متابعة تأهيل الجسور المتضررة وخطة لإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية جهودها الحثيثة لمتابعة تأهيل الجسور المتضررة في محافظة حمص، مسجلةً تقدماً ملحوظاً في عدد من المشاريع، مع وضع خطط استراتيجية لإعادة تأهيل الجسور الأخرى، وذلك ضمن إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسريع وتيرة التعافي في المنطقة.
وفي هذا السياق، قام المهندس معاذ نجار، مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، بجولة ميدانية يوم الثلاثاء الموافق 17 آذار، شملت مواقع عمل حيوية متعددة تتعلق بتأهيل الجسور في المحافظة.
وشملت الجولة التفقدية كلاً من جسر تل النبي مندو، وجسر الرستن الكبير، وجسر معمل الإسمنت. وكان الهدف من هذه الجولة تقييم سير الأعمال على أرض الواقع، ورصد التحديات التي قد تواجه فرق التنفيذ، بالإضافة إلى وضع التصورات اللازمة لضمان استكمال المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة.
وأشار المهندس نجار إلى تحقيق تقدم ملموس في أعمال تأهيل جسر الرستن الكبير، حيث تم الانتهاء من صب الجوائز وإنجاز البلاطات الوسطية، فضلاً عن استكمال أعمال ترميم الركائز.
أما في جسر معمل الإسمنت، فتواصل الورشات الفنية أعمالها الدؤوبة من خلال تكسير الركائز للوصول إلى المنسوب المطلوب، بالتوازي مع تركيب القوالب وتنفيذ تفصيل حديد التسليح، تمهيداً للانتقال إلى المراحل الإنشائية اللاحقة للمشروع.
وفيما يخص جسر تل النبي مندو، أوضح نجار أن الجسر ما يزال مدمراً ولم تباشر الأعمال فيه بعد. وأكد أن الجولة تهدف إلى تقييم وضعه بدقة متناهية، تمهيداً لوضع خطة متكاملة لإعادة تأهيله ضمن برنامج عمل المؤسسة.
وفي ختام جولته، شدد المهندس نجار على الأهمية القصوى للالتزام بمعايير الجودة والسلامة في جميع مراحل العمل، وضرورة تسريع وتيرة التنفيذ بما يخدم المصلحة العامة. وقد حضر الجولة عدد من المديرين المركزيين ومدير فرع حمص، بالإضافة إلى كوادر فنية متخصصة.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة النقل قد كثفت جهودها أيضاً لإعادة تأهيل الجسور والطرق في محافظتي الرقة ودير الزور، نظراً لدورها المحوري كشرايين أساسية للحياة الاقتصادية والخدمية، وكونها ركائز أساسية لعودة الأهالي وتنقلهم بين ضفتي نهر الفرات.
وكانت وزارة الطاقة قد أوضحت في وقت سابق أن محافظة الرقة تضم 134 جسراً وعبارة، والتي تشكل مع شبكة الطرق المركزية العمود الفقري للحركة الاقتصادية في المحافظة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي