تحذير أممي: الصراع في الشرق الأوسط يهدد بدفع الجوع العالمي إلى مستويات قياسية بحلول 2026


هذا الخبر بعنوان "برنامج الأغذية العالمي يحذر من مستويات قياسية من الجوع بسبب الصراع في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تحذيراً يوم الثلاثاء 17 آذار، مشيراً إلى أن إجمالي عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات حادة من الجوع حول العالم قد يصل إلى أرقام قياسية بحلول عام 2026. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، والذي يهدد بزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.
وكشفت تحليلات جديدة أجراها البرنامج أن ما يقرب من 45 مليون شخص إضافي قد ينزلقون إلى مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد أو أسوأ، وذلك بالإضافة إلى 318 مليون شخص حول العالم الذين يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي. ويُتوقع حدوث هذا السيناريو إذا لم يتوقف النزاع بحلول منتصف العام، وفي حال ظلت أسعار النفط فوق 100 دولار أمريكي للبرميل. وأوضح البرنامج أن الجوع العالمي قد يعود إلى مستويات بداية حرب أوكرانيا في عام 2022 إذا استمر النزاع في الشرق الأوسط.
من جانبه، صرح كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي ورئيس العمليات في برنامج الأغذية العالمي، قائلاً: "إذا استمر هذا النزاع فسوف يكون له تبعات صادمة في مختلف أنحاء العالم كافة، وستكون الأسر التي لا تستطيع أصلاً تحمّل كلفة وجبتها التالية هي الأكثر تضرراً. ومن دون استجابة إنسانية ممولة تمويلاً كافياً، قد يعني ذلك كارثة لملايين الأشخاص الذين يعيشون بالفعل على حافة الهاوية".
ووفقاً لتحليلات البرنامج، فإن البلدان في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا هي الأكثر عرضة للخطر بسبب اعتمادها الكبير على واردات الغذاء والوقود. وتشير التقديرات إلى احتمال حدوث زيادة بنسبة 21 بالمائة في أعداد الأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي في غرب ووسط إفريقيا، و17 بالمائة في شرق وجنوبي القارة الإفريقية، كما يتوقّع حدوث زيادة بنسبة 24 بالمائة في آسيا.
ويسلط التقرير الضوء على أن هذه الأزمة تتزامن مع مواجهة برنامج الأغذية العالمي لعجز حاد في التمويل، مما اضطره إلى إعادة ترتيب أولويات برامجه عبر جميع القارات. وأكد البرنامج أنه إذا تزايدت مستويات انعدام الأمن الغذائي دون أن يقابلها زيادة في الموارد، فقد يمثّل ذلك كارثة لبعض أكثر بلدان العالم ضعفاً، والتي تقف بالفعل على حافة المجاعة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد