وزير الزراعة السوري يبحث مع الفاو وإيكاردا خططاً استراتيجية لتطوير القطاع الزراعي وإعادة هيكلته


هذا الخبر بعنوان "الزراعة تبحث مع “الفاو” و”إيكاردا” تطوير القطاع الزراعي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير الزراعة باسل السويدان، في لقاءين منفصلين، مع ممثلين عن منظمة الأغذية والزراعة الأممية "الفاو"، والمركز الدولي للبحوث الزراعية بالمناطق الجافة "إيكاردا"، سبل تطوير القطاع الزراعي في سوريا.
خلال لقائه مع ممثل منظمة "الفاو" بالإنابة، توماسو بيري، ناقش الوزير السويدان توجهات الوزارة وخططها المستقبلية لتنمية القطاع الزراعي وتعزيز أطر التعاون المشترك. أكد السويدان أن أولويات الوزارة ترتكز على إعادة هيكلة مؤسساتها، وتأهيل الكوادر والآليات والمخابر والمحاجر الزراعية، بالإضافة إلى تحديث القوانين والإجراءات الإدارية ذات الصلة بعملها.
وأوضح الوزير أن المرحلة القادمة ستشهد أيضاً تطوير استراتيجية زراعية أكثر كفاءة، وتوجيه المزارعين نحو المحاصيل ذات الجدوى الاقتصادية العالية، مع دراسة إمكانية توسيع أنظمة التأمين الزراعي لتشمل المحاصيل والثروة الحيوانية.
وكشف السويدان عن العمل على تأسيس شركة قابضة برئاسته، تضم أراضي زراعية ومشاريع إنتاجية، بهدف تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واستقطاب الاستثمارات من خلال آليات جديدة تدعم المزارعين.
من جانبه، استعرض ممثل "الفاو" أبرز المشاريع التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى الاهتمام المتزايد من قبل المانحين الدوليين بدعم سوريا، مما يساهم في الانتقال من مرحلة التعافي إلى بناء قطاع زراعي مستدام.
وفي اللقاء الآخر مع مدير مكتب "إيكاردا" في سوريا، محيي الدين الهلالي، شدّد الوزير السويدان على أهمية التركيز على إنتاج سلالات زراعية جديدة وإحياء الأصناف القديمة، بهدف رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل. كما تم بحث العمل على تأهيل مبنى المركز والمخابر التابعة له بعد الأضرار التي لحقت بها.
بالمقابل، قدم الهلالي عرضاً للمشاريع التي نفذها المركز خلال المرحلة الماضية، خاصة في مجال تطوير أصناف القمح، وفي مقدمتها أصناف "شام"، بالإضافة إلى البرامج البحثية الجاري تنفيذها حالياً.
يُذكر أن وزارة الزراعة كانت قد أطلقت في شباط الماضي استراتيجيتها الوطنية للأعوام (2026–2030)، والتي تمثل خارطة طريق لدعم النمو الاقتصادي، ورفع كفاءة الاستثمار الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة المخزون الاستراتيجي من المحاصيل الأساسية.
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة