سوريا تعالج إرث الأسلحة الكيميائية للنظام السابق بمشاركة 9 وزارات وهيئتين وطنيتين


هذا الخبر بعنوان "كتوب للإخبارية: 9 وزارات وهيئتان وطنيتان تعالج إرث الأسلحة الكيميائية للنظام البائد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السفير السوري الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، أن 9 وزارات وهيئتين وطنيتين في سوريا تعمل حالياً على معالجة إرث الأسلحة الكيميائية الذي خلفه النظام السابق. وشدد كتوب، في تصريحات للإخبارية يوم الخميس 9 تموز، على ضرورة عدم ربط إرث استخدام الأسلحة الكيميائية بالسوريين أو بسوريا كدولة.
وأوضح كتوب أن تعليق حقوق سوريا وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعود إلى ممارسات النظام السابق، مشيراً إلى أن المنظمة اتخذت قراراً في عام 2021 بتجريد سوريا من هذه الحقوق والامتيازات. وأضاف أن البرنامج المتعلق بالأسلحة الكيميائية أصبح رسمياً على جدول أعمال المنظمة تحت مسمى “برنامج حقبة الأسد الكيميائي”، مؤكداً أن نظام الأسد ترك إرثاً صعباً يتم التعامل معه بشفافية تامة.
وأشار السفير السوري إلى أن سوريا الجديدة تسعى إلى التعاون والانفتاح مع جميع الأطراف، وأنها ستتعامل بإيجابية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول الأعضاء فيها.
وكانت سوريا قد رحبت يوم الخميس باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قراراً بإعادة حقوقها وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. واعتبرت سوريا هذه الخطوة مهمة تعكس التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات والتعاون البنّاء مع الأمانة الفنية في معالجة إرث البرنامج الكيميائي العائد إلى حقبة النظام السابق.
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان أن القرار يعكس ثقة المجتمع الدولي بالتحول الذي تشهده سوريا، وبجهود مؤسساتها في تنفيذ التزاماتها. كما يجسد القرار، الذي حظي بدعم 67 دولة طرفاً، تأييداً واسعاً لاستعادة سوريا دورها الكامل داخل المنظمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة