فرنسا وألمانيا تحذران من تداعيات التصعيد الكارثية في الشرق الأوسط وتدفعان نحو التهدئة ولقاء لبناني إسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "فرنسا وألمانيا تدعوان إلى التهدئة وتحذران من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت فرنسا وألمانيا إلى التهدئة وتجنب المزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، محذرتين من تداعيات خطيرة قد تمتد لتشمل العالم بأسره.
فقد أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم الأربعاء 18 آذار، أن بلاده وألمانيا تعملان على تفادي أي تصعيد إضافي في المنطقة. وحذر بارو بشكل خاص من مغبة أي عملية برية إسرائيلية في لبنان، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد تخلف "تداعيات كارثية". وكشف الوزير الفرنسي عن جهود مبذولة لعقد لقاء "قد يكون تاريخياً" بين الحكومة اللبنانية ونظيرتها الإسرائيلية.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستمتد لتؤثر على العالم بأسره. وأشار فاديفول إلى أن بلاده تتعاون مع الشركاء الدوليين لخفض حدة التوتر وإنهاء الصراع، مع ضمان إعادة فتح مضيق هرمز. كما أكد فاديفول على أنه لا يمكن توقع أن تؤدي الضربات العسكرية إلى تغيير النظام في إيران.
تأتي هذه التحذيرات والدعوات للتهدئة في ظل تصعيد واسع تشهده المنطقة، حيث توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء 17 آذار في بلدة كفرشوبا جنوب لبنان. وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، داهمت قوات الاحتلال عدة منازل عند أطراف البلدة واختطفت مواطناً قبل أن تنسحب باتجاه مواقعها في مرتفعات المنطقة. وأوضحت الوكالة أن جيش الاحتلال توغل أيضاً في أطراف بلدة عيتا الشعب، وشن غارات على مناطق أخرى في الجنوب. كما أشارت إلى أن الجيش اللبناني توجه إلى بلدة صديقين لإخلاء ما تبقى من عائلات، بعد تلقي اتصالات من الجانب الإسرائيلي تطالب بإخلاء البلدة.
ويشهد لبنان منذ أسبوعين تصعيداً ملحوظاً عقب استهداف "حزب الله" لمواقع داخل إسرائيل، الأمر الذي ردت عليه الأخيرة بسلسلة غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى وتدمير كبير في البنى التحتية والممتلكات.
المصدر: الإخبارية
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد