اختراق وشيك في ملف المعتقلين لدى قسد بالحسكة: الهلالي يكشف عن خطوات إيجابية وإخلاء سبيل المئات


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: خطوات إيجابية وشيكة في ملف المعتقلين لدى قسد في الحسكة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الحسكة-سانا: أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بعملية الدمج مع قسد في الحسكة، أن قسد ستتخذ خطوات إيجابية مهمة في ملف المعتقلين بسجونها. وأوضح الهلالي أن هذه الخطوات ستشمل عملية إخلاء كبيرة للمعتقلين، وذلك بالتنسيق المباشر مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة.
وأضاف الهلالي في تصريح له اليوم الأربعاء، أن الفريق الرئاسي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سيشرف في الوقت ذاته على إعداد قوائم واسعة تضم المئات من مقاتلي قسد، سيتم إخلاء سبيلهم بدءاً من يوم غد. وتأتي هذه الجهود استكمالاً للمساعي المتواصلة لإنهاء ملف المعتقلين بشكل كامل.
وكان العميد زياد العايش، المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق الـ 29 من كانون الثاني مع قسد، قد أكد قبل أيام التزام الدولة السورية بإغلاق ملف قسد والمعتقلين التابعين لها. ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لتعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار، والمضي قدماً في عملية الدمج الوطني الشامل التي تهدف إلى تعزيز وحدة البلاد وضمان استقرارها.
وفي سياق متصل، وجه الفريق الرئاسي رسالة إلى أبناء الشعب السوري بمناسبة ذكرى الثورة السورية، استذكر فيها الدماء الطاهرة التي قدمها الشهداء في ربوع سوريا حتى تحقق النصر. كما استذكر الفريق تضحيات الشعب السوري العظيم، من أمهاتٍ وآباء، وجرحى ومصابين، ومهجرين ونازحين، وأسرى ومعتقلين.
وقال الفريق في بيانه: «إننا نتطلع اليوم إلى مستقبلٍ قريب تتحقق فيه الغايات؛ إلى وطنٍ ينعم فيه السوريون بالأمن والاستقرار، والازدهار والعدالة التي تليق بعظيم بذلهم». وأضاف البيان: «إن أي حديثٍ عن مستقبل سوريا لا يستقيمُ دون ملامسة جوهر القضية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وإرساء عدالةٍ حقيقية، وبناء مؤسساتٍ تصون الحقوق والكرامة، وتحقيق مصالحة وطنية شاملة».
وأكد الفريق أن الوفاء لأهداف الثورة يوجب على الجميع تحويل التضحيات إلى نظامٍ عادل، والشعارات إلى واقعٍ ملموس، والانتقال من الثورة إلى الدولة. واختتم الفريق بيانه بالقول: «سوريا التي ننشدها ليست مجرد نهاية لمرحلة آلمتنا، بل هي فجرُ عهدٍ جديد قوامه الحرية والكرامة والعدالة».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة