سوريا تستعد لعيد الفطر: ترقب لهلال شوال وسط ظروف اقتصادية صعبة وتحديد لمواعيد الصلاة


هذا الخبر بعنوان "ما احتمالية رؤية هلال العيد اليوم في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد الدكتور محمد العصيري، رئيس الجمعية الفلكية السورية وعضو اللجنة الوطنية لرصد الأهلّة، بأن هلال شهر شوال قد ولد فجر يوم الخميس الموافق 19 من آذار، ويغرب بعد غروب الشمس بنحو 35 دقيقة. وأشار العصيري، في تصريح خاص لعنب بلدي، إلى وجود إمكانية كبيرة لرؤية الهلال باستخدام التلسكوبات.
وأوضح العصيري أنه في حال تعذرت الرؤية المباشرة بسبب الأحوال الجوية السائدة، سيتم الاعتماد على رؤية دول الجوار. وفي حال تأكيد الرؤية، سيكون يوم الجمعة هو أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك.
وكانت اللجنة الوطنية لرصد الأهلة قد دعت السوريين، يوم الأربعاء، في جميع أنحاء البلاد، إلى تحري هلال شهر شوال للعام الهجري 1447 عند غروب شمس يوم الخميس. وطالبت اللجنة كل من يتمكن من رؤية الهلال بالعين المجردة أو بالوسائل المساعدة المعتبرة شرعًا، بالمبادرة إلى إبلاغ أقرب محكمة شرعية أو لجنة رصد معتمدة في منطقته، أو التواصل مباشرة مع اللجنة الوطنية.
وحددت اللجنة طرق التواصل عبر الاتصال على الرقم: 0116664128 أو الفاكس 0116661271. وأكدت اللجنة أنها أعدت فرقًا ميدانية متخصصة من الشرعيين والفلكيين من الجمعية الفلكية السورية في مواقع الرصد المعتمدة، وستباشر هذه الفرق أعمال التحري والتثبت مساء يوم الخميس. ومن المقرر أن يصدر عنها البيان الرسمي عقب التحقق من نتائج الرصد لإعلان ثبوت رؤية الهلال أو عدم ثبوته، وتحديد أول أيام شوال وأول أيام عيد الفطر.
من جانبها، حددت وزارة الأوقاف مواعيد صلاة العيد، حيث ستقام في الساعة السابعة صباحًا في أول أيام شهر شوال في عموم المحافظات، باستثناء المحافظات الشرقية مثل دير الزور والحسكة والرقة، حيث ستقام الصلاة في الساعة 6:50 صباحًا. كما خصصت الأوقاف 108 ساحات موزعة على مختلف المحافظات لإقامة صلاة العيد فيها، وتم تسمية الأئمة والخطباء لتلك المصليات. وفي حال هطول الأمطار، سيتم نقل صلاة العيد من الساحات المحددة إلى المساجد المجاورة، وفقًا لما ذكرته الوزارة.
يأتي عيد الفطر هذا العام في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها السوريون، تتسم بارتفاع كبير في أسعار السلع الغذائية، لا سيما الخضروات، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الألبسة التي تشهد عادة نشاطًا ملحوظًا قبيل الأعياد. وقد شهدت الأسواق إقبالًا أقل من المعتاد خلال شهر رمضان الحالي، نتيجة لارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لدى عموم السوريين.
وأظهرت جولات ميدانية لمراسلي عنب بلدي في المحافظات تفاوتًا لافتًا في أسعار الأصناف بين محافظة وأخرى، وحتى بين سوق وآخر داخل المحافظة نفسها. وتتباين تفسيرات الأسباب بين ارتفاع تكاليف الإنتاج وتأثير العرض والطلب وعوامل أخرى، مما يطرح تساؤلات حول غياب الرقابة وأهمية تفعيلها.
وأرجع أصحاب محال تحدثت إليهم عنب بلدي ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف المواد الأساسية مثل الدقيق والسكر والزيوت، إلى جانب تكاليف النقل والطاقة. كما أشاروا إلى أن ضعف القدرة الشرائية للمواطنين والواقع المعيشي الصعب أثرا سلبًا في حجم المبيعات، رغم وفرة الأصناف وتنوعها، مما يزيد الأعباء المالية على المنتج ويثقل كاهل المستهلك.
وطالب مواطنون تحدثوا إلى عنب بلدي بتفعيل الآليات الرقابية عبر قوانين فعالة لمراقبة الأسعار وضبط الأسواق وحماية المستهلك، مؤكدين أن ارتفاع الأسعار يعود إلى استغلال بعض التجار لزيادة الطلب على الحلويات خلال شهر رمضان. كما أشار آخرون إلى وجود حالات غش في بعض الأسواق، حيث تُعرض قطع مصنعة بجودة عالية على الواجهات، بينما تكون القطع المباعة داخل المحل أصغر حجمًا وأقل حشوة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي