مندوب سوريا الدائم يكشف: تشكيل فرقة "أنفاس الحرية" الدولية لتدمير الأسلحة الكيميائية ثمرة تعاون مكثف


هذا الخبر بعنوان "كتوب: تشكيل فرقة أنفاس الحرية لتدمير الأسلحة الكيميائية جاء ثمرة أشهر من التنسيق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف محمد كتوب، مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عن إطلاق فرقة عمل دولية أُطلق عليها اسم "أنفاس الحرية". جاء هذا الإطلاق بالتعاون بين سوريا وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بهدف تحديد وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام البائد.
وأوضح كتوب في تدوينة نشرها على منصة "أكس" يوم الخميس الموافق 19 آذار، أن تدشين هذه الفرقة جاء تتويجاً لأشهر من التنسيق المكثف بين خبراء الدول المشاركة. وقد تطور العمل من مجرد اتصالات أولية إلى شراكة منظمة ووضع خطط عمل ملموسة.
وأشار كتوب في تدوينته إلى أن الخبراء عملوا عن كثب مع الفرق الوطنية السورية، سواء بشكل ثنائي أو جماعي، مستخدمين التواصل عبر الإنترنت واللقاءات المباشرة، مما أرسى دعائم تعاون فعال ومثمر.
وبيّن كتوب أنه ألقى البيان المشترك نيابة عن فرقة العمل التي تقودها سوريا، مؤكداً أن هذا التعاون يأتي في فترة يحتاج فيها العالم إلى قصص تعكس الوحدة والأمل. وأضاف أن تشكيل هذه الفرقة يمثل فصلاً جديداً في تاريخ سوريا، يعكس تحولاً نحو القيادة والعزيمة.
وأكد كتوب أن الفرقة تستحضر ذكرى ضحايا جرائم النظام البائد، وخاصة الأطفال، مشدداً على أن إرادة الناجين هي التي توجه الجهود لحماية سوريا والعالم من خطر الأسلحة الكيميائية. كما ستستمر الفرقة في دعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقق من عمليات التدمير وتحديد المسؤولين عن الهجمات التي وقعت في عهد النظام السابق.
يُذكر أن وزارة الخارجية والمغتربين كانت قد رحبت في تشرين الأول الماضي بتبني منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قرار تدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية من حقبة الأسد البائد. وصرحت الوزارة في بيان لها حينها أن سوريا "ترحب بتبني المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لقرار دمشق التدمير المسرع لأي بقايا للأسلحة الكيميائية" في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة