تكبيرات عيد الفطر: بهجة إتمام الصيام وإحياء لسنة النبي محمد ﷺ


هذا الخبر بعنوان "ليلة العيد.. التكبير يجسد الفرح ويحيي السنة النبوية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إعلان ثبوت رؤية هلال شهر شوال، تبدأ ليلة عيد الفطر المبارك بترديد التكبير والتهليل، تعبيراً عن الفرحة بإتمام نعمة الصيام، وإحياءً لسنة النبي محمد ﷺ. يأتي هذا امتثالاً لقوله تعالى في كتابه الكريم: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185].
وفي تصريح خاص لوكالة سانا اليوم الخميس، أوضح الشيخ أنس الموسى، عضو مجلس الإفتاء الأعلى ومعاون وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي، أن فترة التكبير تمتد من لحظة إعلان رؤية هلال شوال وحتى أداء صلاة العيد. واستشهد الموسى في حديثه بقول الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنه: "حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم".
وأضاف الشيخ الموسى أن التكبير يعد سنة نبوية مؤكدة، مستدلاً بحديث النبي ﷺ: "زينوا أعيادكم بالتكبير". وبيّن أن التكبير يكون مطلقاً في كل الأوقات، ويتأكد بشكل خاص أثناء التوجه إلى المصلى، اقتداءً بالنبي ﷺ الذي كان يخرج إلى صلاتي العيدين رافعاً صوته بالتهليل والتكبير.
وأكد الموسى على الأثر العميق للتكبير في تعزيز مشاعر الفرح والبهجة بالعيد، مشيراً إلى أن سماع التكبير يرسخ هذه المعاني السامية في قلوب المسلمين. وأوضح أن الأعياد تأتي دائماً عقب الطاعات الجليلة؛ فعيد الفطر يأتي بعد شهر الصيام المبارك، وعيد الأضحى بعد أداء فريضة الحج.
بهذه الروحانية والإيمان، يستقبل المسلمون عيد الفطر المبارك، يلهجون بالتكبير حمداً وشكراً لله على توفيقه لإتمام الصيام، راجين منه سبحانه أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة عليهم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد