باحثون أستراليون يبتكرون "غرف ساونا" شمسية لمكافحة فطر "كيتريد" الفتاك وإنقاذ الضفادع


هذا الخبر بعنوان "باحثون أستراليون يطوّرون “غرف ساونا” لإنقاذ الضفادع من فطر قاتل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة مبتكرة لمواجهة أحد أخطر التهديدات التي تواجه البرمائيات، طوّر باحثون من جامعة ماكواري في سيدني، أستراليا، حلاً بسيطاً وفعالاً لمكافحة فطر "كيتريد" القاتل. يُعرف هذا الفطر بقدرته على مهاجمة جلد الضفادع وتعطيل وظائفها الحيوية، مما يؤدي إلى نفوق أعداد هائلة منها حول العالم. ويُصنف فطر "كيتريد" كواحد من أخطر الأمراض المعدية التي أصابت الفقاريات، حيث تسبب في تدهور حاد في أعداد البرمائيات وانقراض عشرات الأنواع، خاصة مع سهولة انتشاره عبر المياه وتفاقم تأثيره جراء التغير المناخي وفقدان الموائل الطبيعية.
وفقاً لما نقلته شبكة CNN الإخبارية، يتمحور الحل المبتكر حول تصميم "غرف ساونا" صغيرة تستغل حرارة الشمس. تتيح هذه الغرف للضفادع رفع درجة حرارة أجسامها إلى حوالي 30 درجة مئوية، وهي درجة حرارة لا يستطيع الفطر تحملها، مما يمكنها من التعافي من العدوى. وقد أثبتت التجارب فعالية هذه الملاجئ الدافئة، حيث أظهرت الضفادع التي استخدمتها قدرة أكبر على النجاة، بالإضافة إلى تطوير مناعة أقوى ضد الإصابة المتكررة مقارنة بتلك التي بقيت في بيئات باردة.
في سياق متصل، تبذل مؤسسات بحثية أخرى جهوداً موازية لتطوير لقاحات فطرية وعلاجات دوائية، بما في ذلك الحمّامات المضادة للفطريات، بهدف حماية صغار الضفادع خلال مراحلها الأكثر ضعفاً وعرضة للخطر. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن تحقيق حل مستدام لهذه الأزمة البيئية يتطلب تبني مقاربة شاملة لا تقتصر على العلاج، بل تشمل أيضاً حماية الموائل الطبيعية، والحد من الانتشار العالمي للفطر، فضلاً عن تطوير تقنيات علمية تعزز من قدرة الضفادع على المقاومة الذاتية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا