مسرحية "أحلى الحكايا" تلهب حماس الأطفال بمسرح القباني وتعزز قيم العمل والمحبة


هذا الخبر بعنوان "“أحلى الحكايا”.. مسرحية للأطفال تعزز قيم العمل والمحبة والتعاون على خشبة القباني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مسرح القباني بدمشق، في أول أيام عيد الفطر السعيد، احتفالاً مميزاً بتنظيم من مسرح الطفل والعرائس التابع لمديرية المسارح والموسيقا. فقد قُدم العرض المسرحي "أحلى الحكايا"، من تأليف وإخراج عبد الرحمن بكور، وسط حضور جماهيري لافت من الأطفال وذويهم الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع أحداث المسرحية منذ لحظاتها الأولى.
تدور أحداث مسرحية "أحلى الحكايا"، التي قُدمت بصيغة تفاعلية موجهة للأطفال، حول قصة أخوين يتناقضان في الطباع؛ أحدهما يتميز بالنشاط وحب العمل، بينما يميل الآخر إلى الكسل والاتكالية. تتكشف القصة في عالم حكائي يضم الملك وابنته الأميرة، حيث يواجه الأخوان مواقف متعددة تكشف عن شخصيتيهما وتضعهما أمام اختبار حقيقي. تتصاعد الأحداث عندما يطلب الملك من وزيره وضع اختبار خاص يميز بين قيمة الاجتهاد والاعتماد على الذات، والنتائج السلبية للكسل والتقاعس، وذلك لتحديد من يستحق الزواج من الأميرة. يقوم الوزير بتدبير مجموعة من الحيل لاختبار الأخوين ومعرفة أيهما المجتهد وأيهما الكسول.
يبرز العرض مجموعة من القيم التربوية والاجتماعية الأساسية، مثل أهمية العمل، التعاون، المحبة، وتحمل المسؤولية. تُقدم هذه الرسائل بأسلوب مبسط ومناسب للفئة العمرية المستهدفة، مع التركيز على الإيقاع السريع والحوار الخفيف لضمان وصول الفكرة بوضوح إلى الأطفال. تختتم المسرحية بحل للصراع بين الأخوين، حيث يتدخل الملك بعدالته ليقرر مكافأة الاجتهاد ومعاقبة الكسل، موجهة بذلك رسالة واضحة للأطفال تحثهم على المثابرة وتجنب السلوكيات السلبية.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح المخرج عبد الرحمن بكور أن العرض صُمم بصيغة تفاعلية خاصة بالأطفال، مما أسهم في نجاح المسرحية بتحقيق أهدافها التربوية والترفيهية والوصول بفعالية إلى جمهورها المستهدف.
تميزت المسرحية بطابعها التفاعلي اللافت، حيث حرص الممثلون على إشراك الأطفال في مجريات الأحداث، سواء من خلال توجيه الأسئلة المباشرة إليهم أو دعوتهم للمشاركة في اتخاذ القرارات ضمن القصة. وقد أثمر هذا التفاعل الكبير عن لحظات طريفة، حيث وجد الممثلون أنفسهم أحياناً غير قادرين على متابعة حواراتهم بسبب حماسة الأطفال الشديدة واندماجهم الكامل مع الشخصيات.
تندرج هذه العروض المسرحية ضمن مساعي مديرية المسارح والموسيقا الرامية إلى إثراء الفضاء الثقافي المخصص للطفل خلال فترة الأعياد. وتهدف المديرية من خلال هذه الأعمال إلى تقديم مزيج من المتعة والفائدة، والمساهمة في ترسيخ القيم الإيجابية بأسلوب محبب وقريب من عالم الصغار.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة