حمص تحتفي بـ "نافذة الأمل": قراءات نقدية معمقة لمجموعة القاصة هنادي أبو هنود


هذا الخبر بعنوان "قراءات نقدية تحتفي في حمص بـ “نافذة الأمل” للقاصة هنادي أبو هنود" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص أمسية ثقافية مميزة احتفاءً بتوقيع المجموعة القصصية الجديدة "نافذة الأمل" للقاصة هنادي أبو هنود. أقيمت الفعالية، التي نظمها الملتقى الثقافي اليسوعي في حمص تحت عنوان "شرفات فتح كتاب"، في نادي الرابطة بحي بستان الديوان، وحضرها جمع من الشخصيات الأدبية والثقافية.
تخلل حفل التوقيع تقديم قراءات نقدية وإضاءات فكرية معمقة حول العمل ومضامينه وأسلوبه الفني. قدم الإضاءة النقدية كل من الدكتور أسامة المتني والروائية سكون شاهين، فيما تولت رولى غريبة إدارة الجلسة ببراعة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضحت القاصة أبو هنود أن اختيار عنوان "نافذة الأمل" جاء ليعكس الضرورة الملحة لوجود الأمل في حياة الإنسان كدافع إيجابي للمضي قدماً. وأشارت إلى أن قصص المجموعة تستلهم من تجربتها الشخصية، مؤكدة أن التجربة الفردية هي جزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية الأوسع.
وشددت أبو هنود على قدرة الأدب في إحداث التغيير وبث روح التفاؤل، لافتة إلى أن النقد يمثل إبداعاً موازياً، وأن الناقد يعد أديباً ثانياً يضيف إلى النص بعداً جديداً، مما ينعكس إيجاباً على مسيرتها الأدبية.
من جانبه، أشار الدكتور المتني، مدير التفرغ العلمي في جامعة حمص، إلى أن المجموعة تميزت بعناصر فنية متعددة كالسرد والحوار والصراع وبناء الحبكة والشخصيات، إضافة إلى توظيف الأزمنة والأمكنة. وبيّن أن النصوص استمدت موضوعاتها من واقع الحياة اليومية وتجارب وثقافة الكاتبة، التي نجحت في توظيف شخصياتها بعمق وسلاسة، كما جاء المشهد القصصي واقعياً في معظم القصص، بعيداً عن المبالغة، مع تسلسل منطقي للأحداث ضمن معايير فنية واضحة.
بدورها، رأت الروائية شاهين أن تجربة أبو هنود تمثل تجربة متفردة ذات خصوصية، مؤكدة أن "نافذة الأمل" قدمت سرديات متنوعة تحمل مضامين إنسانية تبعث التفاؤل، وتتسم أيضاً ببساطة اللغة وتكامل البناء السردي.
وفي السياق ذاته، تحدث الشاعر والقاص كامل بشتاوي عن المضامين العميقة في قصص المجموعة، والتي تناولت في بعضها توريث القيم الوطنية وروح المقاومة عبر الأجيال، ودعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية النقد الموضوعي في إبراز جماليات العمل الأدبي.
كما عبّرت هلا ربّاحية، إحدى الحاضرات، عن سعادتها بالمشاركة في حفل توقيع هذه المجموعة، التي تفتح آفاقاً معرفية متنوعة عند قارئها.
يأتي هذا النشاط في إطار دعم الحراك الثقافي في مدينة حمص، وتعزيز دور الأدب في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع، بما يسهم في ترسيخ قيم الأمل والإبداع.
ثقافة
اقتصاد
صحة
ثقافة